أكد معالي الدكتور علي الكعبي وزير العمل والشؤون الاجتماعية حرص الدولة على تنمية الموارد البشرية وتهيئة المناخ اللازم لتحقيق معدلات عالية من تنمية هذه الموارد بما يواكب العصر ويتفاعل مع تحدياته التقنية والعلمية والتطبيقية.

مشيراً إلى أن التعليم والتدريب يمثلان ركيزة أساسية للوصول بمواردنا البشرية إلى مستويات تلبي احتياجات سوق العمل وترفد المؤسسات المجتمعية بكوادر ذات كفاءات عالية يمكنها التعامل بفاعلية مع السوق بل والمنافسة وفق المعايير العالمية المتعارف عليها في تأهيل الكوادر الوطنية.

جاء ذلك خلال لقاء معاليه في مكتبه علي بن حرمل الظاهري رئيس المجلس التنفيذى للجامعة، والدكتور رونالد ماكفرسون مدير الجامعة.

واطلع معاليه خلال اللقاء على الخطط والبرامج الدراسية التي تطرحها جامعة أبوظبي وارتباطها باحتياجات سوق العمل حيث قدم د. ماكفرسون صورة شاملة حول هذه البرامج.

مشيراً إلى أن الجامعة لا تطرح أياً منها دون أن تكون هناك دراسة علمية مسحية تسبقه في سوق العمل وتؤكد حاجة هذا السوق إلى وجود مثل هذا التخصص.وأكد ماكفرسون أن جامعة أبوظبي تضع عينيها دائماً فرص العمل المتاحة للطالب بعد تخرجه.

ومن هنا يأتي تركيزها على التدريب العملي الذي يصقل الجوانب التطبيقية لدى الطالب، ويعزز من قدراته في اكتساب المهارات التي يتطلبها السوق، وخاصة تلك المهارات المرتبطة بالتواصل والتفاعل مع الجمهور والتسويق والترويج وخدمة العملاء والقدرة على الاتصال، وكذلك التفكير العلمي الناقد وحل المشكلات التي قد تحدث في مجال العمل بطريقة مهنية.

أبوظبي ـــ البيان