التقى الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، بمكتبه صباح أمس، طلاب وطالبات مساق صحة المجتمع في كلية دبي الجامعية.تناول اللقاء الذي حضره الدكتور عمر الحفني مدير عام الكلية، والدكتور عمر عبد العزيز، هموم الشباب والمشكلات المرورية.
والحملة التي أطلقتها جمعية توعية ورعاية الأحداث (لا.. للفضائيات الهابطة)، ومدى تأثيرها على الفرد والمجتمع والهوية الإماراتية، ودور الحملات التوعوية في الحد من حوادث السيارات، ودور أفراد المجتمع في صون العادات والتقاليد والقيم الإسلامية.
وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم، أن الفضاء العربي يواجه انفلاتاً وإذا لم تتصدَ له عامة الجهات المعنية، وتتصدى له الشعوب أيضاً لن يكون هناك أمل في أي شيء.
وقال: إن الهدف من الحملة هو نشر التوعية بين الأسر والشباب، وحثهم على مقاطعة الفضائيات الهابطة، عبر استخدام مختلف وسائل الإعلام من صحف وإذاعة وكتيبات وملصقات ومحاضرات توعوية، داخل المدارس والجامعات.
وأشار القائد العام لشرطة دبي، إلى أن هذه الحملة الرابعة التي تبنتها جمعية توعية ورعاية الأحداث، بدأت في مفاجآت صيف دبي، وخلال خطبة الجمعة في مساجد إمارة دبي.
وعبّر الفريق ضاحي خلفان تميم عن أسفه أن ينتمي كل من يعمل في هذه المحطات الهابطة لرجال الإعلام الذين لهم رسالة ورؤية وهدف سام.وطالب في هذا الصدد، رجال الإعلام العاملين في تلك المحطات، بالالتزام بأخلاقيات.
وقيم ورسالة هذه المهنة، وعدم المتاجرة بالجسد النسائي والقيم البشرية والاجتماعية، بهدف الكسب المادي، من وراء نشر الرذيلة والفاحشة.وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم، أن حملة الجمعية ستستمر لمدة خمس سنوات.
بهدف خلق ثقافة فكرية عند الشباب والشابات، بأن يقولوا لا لكل شيء هابط سواء كان من خلال التلفزة أو الهاتف أو غيرهما، فهدفنا تربية جيل يحارب الإعلام الهابط بشكل عام، تكون لديه قناعة من الداخل أن هذا خطأ، مؤكداً أن هناك تضامناً شعبياً كبيراً مع الحملة.
ودليل ذلك، مشاركة العديد من الجهات وعلى رأسها كليات التقنية (طلاب وطالبات)، مما يعني أن المجتمع لا يزال بخير وأن هناك أجيالاً مستجيبة لمقاومة هذا التفسخ والانحلال.
وطالب القائد العام لشرطة دبي، بأن تتضمن كل القوانين الإعلامية وقانون العقوبات، مواد تحمي وتصون قيم المجتمع، ودعا الشباب الذين يتهافتون على إرسال رسالة (أس.إم.أس) من خلال محطة هابطة تحمل لغة أبناء الشوارع، إلى التبرع بمبالغ تلك الرسائل، لمساعدة مريض أو جمعية خيرية، بدلاً من الكلام البذيء الخارج عن آداب الحديث.
