أكد ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة أنه في حالة إعلان الطوارئ بدخول أنفلونزا الطيور إلى الدولة فان القوات المسلحة ستتولى إدارة غرفة العمليات والإشراف على عمل جميع الجهات المختصة في الدولة مشيرا إلى أن لدى القوات المسلحة فريقاً متخصصاً في المواد البيولوجية وفريقاً مدرباً لإجراء عمليات العزل في المناطق الموبوءة.
وقال أن سكرتارية اللجنة الوطنية لمتابعة مرض أنفلونزا الطيور تستعين حاليا بخبيرين في مجال التخطيط للازمات والطوارئ من منظمة الأغذية العالمية (الفاو).
ومن الحكومة الاسترالية بهدف الخروج بخطة وطنية شاملة لمنع انتقال المرض إلى الدولة من خلال تحديد أدوار كل الجهات ومهامها بشكل تفصيلي في حال دخول المرض إلى الدولة مشيرا إلى أن خطة الطوارئ الوطنية سيتم الانتهاء من وضعها قبل حلول عيد الفطر المبارك.
وتعقد سكرتارية اللجنة اليوم اجتماعا في وزارة الصحة بأبوظبي مع المسؤولين في وزارة الداخلية ( جناح الجو والإسعاف) ووزارة الصحة والهيئة العامة للخدمات الصحية في أبوظبي ودائرة الصحة في دبي .
ويهدف الاجتماع إلى تحديد المتطلبات الواجب توفيرها في حال حدوث إصابات بالمرض بين البشر وكيفية التعامل مع الشخص المصاب وطريقة نقله وعزله والتحقق من وجود إصابات في محيطه الأسري وما يتعلق بطريقة فحصه وعلاجه.
وقال أن الخبير الاسترالي الذي استقدمته وزارة الزراعة سيعمل على تقييم دور الزراعة بالتعاون مع الجهات الأخرى في منع انتقال المرض والخطط الاحترازية ومدى فعاليتها .
إضافة إلى الاستعانة في خبرته في مجال وضع خطة لإدارة الأزمات حيث سبق لهذا الخبير وضع خطة العمل الهولندية لحصر المرض بعد انتشاره هناك وعزل الطيور والدواجن المصابة حيث تم إعدام 3 ملايين طائر مصاب في هولندا.
وحول المسوحات التي تجريها هيئة البيئة في المناطق الساحلية وفي الجزر الرئيسية في جميع أنحاء الدولة، أكد المنصوري أن الفحوصات مستمرة وان الهيئة ستصدر تقريرا عما قريب حول المسوحات التي تم الانتهاء منها في أبوظبي مؤكدا أن المسوحات لم تكشف عن أي إصابات أو نفوق لطيور أو حيوانات حتى الآن.
وقال أنه لا يوجد حصر لأعداد الطيور المهاجرة التي تأتي إلى الدولة في مواسم الشتاء لكن هنالك تحديد للمناطق والجزر والمحميات التي تستقطب هذه الطيور أكثر من غيرها وبالتالي كان تركيز الهيئة وفرق العمل على تحديد هذه الجزر ومراقبتها .
مشيرا إلى أن سواحل الإمارات الشمالية تستقطب أعداداً كبيرة من الطيور المهاجرة أكثر من غيرها من المناطق الساحلية الأمر الذي استدعى تقسيم فرق العمل وفق هذه المناطق وتكثيفها بإشراف مركز بحوث البيئة البرية في الهيئة.
وردا على سؤال حول محمية صير بني ياس أشار المنصوري إلى أن فريقاً فنياً متخصصاً يقوم بعمل فحوصات دورية حول الطيور الموجودة على الجزيرة وان الطيور خالية من المرض وأن هنالك تقارير دورية تصل إلى الهيئة حول وضع الطيور في المحمية.
كما يستمر مستشفى أبوظبي للصقور بإجراء فحوصات للعينات العشوائية من الدواجن والطيور حيث تم خلال الفترة الأخيرة فحص حوالي 1000 عينة حيث تم الانتهاء من فحص سوق الطيور في أبوظبي .
وأثبتت الفحوصات سلامتها من أي مرض وسيجري حاليا تكثيف الفحوص على الحمام من خلال شراء مصائد للحمام السائب الذي ينتشر في الأماكن السكنية والمزارع للتمكن من التقاطه وفحصه.
أبوظبي ـــ ماجدة ملاوي:
