بدأ نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس من المملكة السعودية جولة تقوده أيضاً إلى دول خليجية أخرى وتتركز على التوتر القائم بين دمشق وكبرى الدول الغربية.

وفور وصوله عصر أمس إلى جدة توجه الموفد السوري الى مكة المكرمة لمقابلة الملك عبد الله الذي يقيم في هذه المدينة خلال شهر رمضان كما أفاد دبلوماسي سوري في السعودية. وقال مصدر دبلوماسي ان زيارة المعلم إلى السعودية بداية »جولة ستقوده الى الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين« بدون المزيد من التفاصيل.

وأعلن دبلوماسي عربي آخر لوكالة فرانس برس ان الجولة »تندرج في اطار المشاورات العربية حول سبل احتواء الأزمة« التي أثارها تقرير لجنة التحقيق الدولية في مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.