أعربت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة »الفاو« عن قلقها بشأن إجراءات الحظر العامة وغير المبررة على واردات الدواجن التي تم اتخاذها لمواجهة إنفلونزا الطيور، وأوضحت المنظمة، في بيان تلقت وزارة الزراعة والثروة السمكية نسخة منه.

أن إجراءات حظر الدواجن التي لا تميز بين البلدان المتأثرة وغير المتأثرة تتناقض مع روح المعايير الخاصة بمنظمة التجارة العالمية الموضوعة من قبل المنظمة العالمية للصحة الحيوانية والتوصيات التي صاغتها منظمة الأغذية والزراعة.

وذكرت المنظمة أن البلدان التي تتخذ إجراءات احترازية لحظر الواردات للحيلولة دون انتشار إنفلونزا الطيور تشمل الدواجن من جميع البلدان بما فيها البلدان الخالية من المرض شديد العدوى والبلدان التي لم تتعرض أبدا إلى موجة فيروس ( اج5 ــ ن1).

وأوضحت المنظمة أن البلدان التي تحظر استيراد منتجات الدواجن من البلدان غير المتأثرة بالمرض تزيد من تعرض الأسواق العالمية لصدمات في الأسعار، داعية الدول إلى ضرورة فرض القيود بدافع المحافظة على صحة الإنسان والحيوان حسب حجم المخاطر المعنية بها مع ضرورة إزالة تلك القيود حال انتفاء الحاجة منها.

وشددت "الفاو" على ضرورة قيام البلدان المصدرة لمنتجات الدواجن، عند وقوع المرض، على الفور بإخطار كافة الأطراف التجارية واتخاذ الخطوات اللازمة للحد من انتشار المرض.

ورأت المنظمة أن إجراءات الحظر على واردات الدواجن من البلدان الخالية من المرض تزيد من عدم الثقة في الأسواق العالمية للحوم والتي تعرضت لنقص شديد في الإمدادات وارتفاع أسعارها بسبب استمرار العمل بالقيود الخاصة بمرض جنون البقر.

وأشارت المنظمة إلى أن إنفلونزا الطيور ليس مرضا ينتقل عن طريق الأغذية، وأن هذا المرض يتم القضاء عليه نهائيا تحت درجة حرارة الطهي الاعتيادية، مؤكدة أنه ليس هناك مخاطر إزاء الدواجن المطبوخة بصورة مناسبة وكذلك البيض.

كتب السيد الطنطاوي: