أعلن حسن مكي مساعد مدير إدارة البيئة في بلدية دبي رئيس قسم خدمات النفايات عن بدء العمل بإشعار مخالفة جديد يتم إلصاقه على المركبات والمعدات المهملة، ضمن الحملة المكثفة التي بدأتها البلدية لضبط وإزالة كل ما من شأنه أن يشوه جمال المدينة.
وأضاف أنه روعي في تصميم إشعار المخالفة الجديد الحفاظ على ممتلكات العامة وعدم المساس بمظهرها العام، حتى يتسنى لأصحابها تدارك المخالفة واسترجاع ممتلكاتهم.
وأوضح مساعد مدير إدارة البيئة في بلدية دبي رئيس قسم خدمات النفايات أن الاشعار الجديد الذي أثبت نجاحه بعد تجربته ميدانيا لمدة ليست بالقصيرة، جاء بناء على مقترح تقدم به أحد العاملين في قسم خدمات النفايات.
وجرى تصميمه بشكل يتناسب مع متطلبات المخالفة، ويتميز بمقاومته الظروف الجوية التي كانت تشكل عائقا أمام إيصال اشعار المخالفة الورقية إلى أصحاب المركبات والمعدات المهملة.
مشيرا إلى أن البلدية راعت في الإشعار الجديد تعريف المخالفين بالالتزامات المترتبة عليهم لضمان استرجاع معداتهم ومركباتهم والوقوف على طبيعة المخالفة المحررة لهم والتي تندرج تحت الاحكام الواردة في الامر المحلي رقم 11 لعام 2003 بشأن الصحة العامة وسلامة المجتمع.
وقال: ان الإحصائيات تشير إلى تزايد أعداد المركبات المهملة في الأماكن العامة من الإمارة، إذ تقوم الكوادر الرقابية التابعة لقسم خدمات النفايات بضبط ما يفوق 200 مركبة شهريا.
وتوجيه اشعار بالمخالفة إلى مالكيها، وفي حال عدم التجاوب يتم قطرها إلى ساحة الخردة الكائنة في منطقة القصيص الصناعية، حيث يتم بيعها في المزاد بعد انتهاء المهلة المحددة.
وذكر مكي انه لرفع مستوى الوعي بشأن الدور الفاعل للحملة في جعل بيئة دبي نظيفة وصحية، من خلال تحسين المظهر الجمالي للمدينة وإزالة كل ما يتسبب في تشويه المنظر العام، عدا عن المضايقات التي يتسببها وجود الممتلكات المهملة لسكان الأحياء السكنية .
ومرتادي المناطق العامة، فقد أصدر قسم خدمات النفايات دليل إجراء معتمداً يوضح الخطوات الواجب اتخاذها لإزالة المركبات المهملة، وبناء عليه فإن المهلة المحددة لإزالة مركبات الخردة والهياكل والمركبات التي لا تحمل لوحات تسجيل لا تزيد عن مدة أقصاها 15 يوما من تحرير المخالفة.
أما المركبات التي تحمل لوحات مرخصة من ادارة المرور فيتم الحصول على موافقة الشرطة لرفعها ان لم تكن مطلوبة لديها.
وأشار إلى أن المكاتب الفرعية التابعة لخدمات النفايات تعمل حاليا على إعداد قاعدة بيانات حول جميع المركبات المخالفة، وذلك لاطلاع أصحابها على الإجراءات التي اتخذت منذ الإشعار الأول، داعيا الجمهور إلى عدم ترك مركباتهم في غير الأماكن المخصصة لها بأسلوب يشوه المنظر العام.
ويعيق تنفيذ عمليات النظافة الآلية واليدوية المختلفة لذلك تأكيدا لدورهم في الحفاظ على مظهر وجمال المدينة وصحة وسلامة البيئة التي يحيون فيها.
كتب خالد درويش:
