يستخدم المسافرون في الفجيرة الذي يقصدون الإمارات الأخرى المحطة القديمة للسفريات والمعروفة منذ 15 عاماً بمحطة السينما على الرغم من افتقارها للعديد من الخدمات الضرورية، فلا يوجد بها مظلات ويكتفي المسافرون بظل شجرة كبيرة .
وأرفة الظلال، مؤثرينها على المحطة التي قامت البلدية بإنشائها مؤخراً بالقرب من إدارة مرور الفجيرة. وأكد عدد من المسافرين لـ "البيان" ان بلدية الفجيرة لم تكن موفقة في اختيار موقع المحطة الجديدة، فهي لا تخدمهم كونها بعيدة عن قلب المدينة.
ولا يوجد حافلات تنقلهم من المدينة إليها، وخاصة أن تعرفة سيارات الأجرة إلى المحطة الجديدة لا تقل عن خمسة دراهم، لذلك يعتبرونها عبئاً مالياً وجسدياً إضافياً عليهم.
بداية يقول محمد فواز الذي يستخدم المحطة القديمة للسفريات منذ 10 سنوات قاصداً إمارة دبي: لم استخدم المحطة الجديدة التي قامت بإنشائها مؤخراً بلدية الفجيرة الكائنة بقرب مرور الفجيرة .
ولو مرة واحدة، فالمحطة الجديدة خارج المدينة، ولا يرضى سائق سيارة الأجرة أقل من خمسة دراهم لنقل الراكب إلى هناك، وحقيقة لا أعتقد بأن البلدية كانت موفقة في اختيار المكان.
فعلى العكس المحطة القديمة الكائنة بقرب سينما الفجيرة أفضل بكثير من ناحية الموقع لكن المسافرين لا يجدون في هذه المحطة العديد من الخدمات الضرورية ويعانون معاناة شديدة وخاصة في شهر رمضان فعدد الركاب قليل لذا ننتظر أحياناً ساعتين أو ثلاث حتى تمتلئ سيارة الأجرة.
ونقضي هذا الوقت جالسين على كراسٍ بلاستيكية وفرها السائقون تحت شجرة كبيرة نستفيء بظلها، ولكنها غير مجدية في أيام الحر الشديد والرطوبة العالية فضلاً عن افتقار المكان إلى الخدمات الرئيسة التي يحتاجها السائق والراكب على حد سواء.
ويطالب فواز البلدية توفير الخدمات الضرورية في المحطة القديمة أو توفير حافلات تنقل الركاب بأسعار رمزية إلى المحطة الجديدة التي ستظل خاوية إذا ظل الوضع على ما هو عليه.ويقول محمد أحمد تفتقر الساحة التي اعتاد عليها المسافرون منذ 15 عاماً إلى الخدمات الرئيسة.
ومع ذلك فهي المفضلة لي وللآخرين لأنه لا يوجد حافلات صغيرة أو سيارات أجرة تنقل الراكب إلى هناك بأجور مخفضة على الرغم من أنها لا تبعد عن المحطة القديمة مسافة 4 كيلومترات على أكثر تقدير.
كما تعاني المحطة من عدم التنظيم فها أنا أجلس منذ ساعة تقريباً تحت الشجرة وأحياناً أنتظر لمدة ساعتين أخرى ويمكن ألا يتوافر عدد كافٍ حتى بعد هذه المدة فأعود إلى بيتي.
وطالب أحمد بإنشاء مؤسسة أو شركة للمواصلات تنظم العمل بحيث لا ينتظر الراكب أكثر من ساعة أو ساعتين ثم ينطلق بعد ذلك بغض النظر عن عدد الركاب.
وعلى بلدية الفجيرة توفير خدمات في المحطة القديمة ما دام الركاب لا يستخدمون غيرها، ومن أهمها توفير مظلات تقي من حرارة الشمس الحارقة فهذه الشجرة ليست كافية.
أحد السائقين برر عدم استخدامه المحطة الجديدة التي تم انشاؤها مؤخراً، بعدم توجه الركاب إليها مشيراً إلى أنه تم مخاطبة البلدية أكثر من مرة بتوفير أقل الخدمات في المحطة القديمة مثل مسجد صغير.
وحمامات ومظلات والاكتفاء بها ولا داع لإنشاء محطة جديدة بعيدة عن قلب المدينة حتى ولو توافرت فيها كل الخدمات.ويقول علي احمد عبيد وهو من مالكي احدى المركبات:
كل المسافرين الذين يقصدون الإمارات الأخرى يستخدمون محطة السينما القديمة للسفريات، لأنها تعتبر في قلب المدينة، وتوفر على المسافرين الكثير من الجهد والمال، ولا فائدة من المحطة الجديدة التي قامت بإنشائها البلدية لأن من يستخدمها قلة لا يتعدون أصابع اليد في اليوم الواحد.
ويؤكد محمد علي السائق الوحيد الذي وجدناه في المحطة الجديدة: أجلس هنا منذ ساعة واحدة وسبب وقوفي هنا هو انتظار الركاب الذين يخرجون من إدارة مرور الفجيرة، ولا أعتقد أن هناك ركاباً سيأتون هنا للانتقال إلى دبي والشارقة، فقد اعتادوا على استخدام محطة السينما، وستبقى هذه المحطة شبه فارغة إلا من بعض السيارات الخاصة.
البيان نقلت ملاحظات واستفسارات السائقين والمسافرين إلى بلدية الفجيرة حيث رفض مديرها المهندس راشد حمدان الرد على استفساراتنا ولم يبد أي اهتمام للأمر.
الفجيرة ـ فراس العويسي:

