بدأ أمس قضاة إحدى المحاكم في مدينة ميلانو الإيطالية مداولاتهم السرية من أجل التوصل إلى قرار نهائي بشأن توجيه اتهامات رسمية بالفساد إلى رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني و13 آخرين وتشمل الاتهامات التهرب الضريبي وتزوير الحسابات والاختلاس وغسيل الأموال.

وتتعلق بمخالفات في صفقة شراء حقوق العرض السينمائي والتلفزيوني من الولايات المتحدة لصالح مجموعة ميديست الإعلامية العملاقة التي يمتلكها بيرلسكوني خلال الفترة من 1994 إلى 1999.

ويقول الادعاء إن مديري مجموعة ميديست استخدموا شركات مسجلة في الخارج في عقد هذه الصفقات من أجل التهرب من الضرائب في إيطاليا. وتضم قائمة المتهمين المحامي ديفيد ميلز زوج وزيرة الثقافة البريطانية تيسا جويل ورئيس ميديست فيدل كونفالونيري. وينكر جميع المتهمين هذه الاتهامات.

وواجه بيرلسكوني العديد من الدعاوى القضائية منذ دخوله حلبة السياسة قبل عشر سنوات ولكنه دائماً كان يخرج منها سليماً سواء بحكم البراءة أو بسبب قصور في القوانين الإيطالية.