خفف الجيش اللبناني من تعزيزاته العسكرية حول مواقع لجماعات فلسطينية مؤيدة لسوريا بعد يومين من محاصرتهم داخل مواقعهم قرب الحدود مع سوريا.
وقال شهود ان الجيش أزال نقطتي تفتيش بالقرب من مواقع تديرها فصائل موالية لسوريا هي فتح الانتفاضة والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـــ القيادة العامة، كما سمح للمسلحين بمغادرة مواقعهم من اجل الحصول على مواد غذائية وتموينية.
إلى ذلك، قالت الحكومة اللبنانية إن سلاح جيشه هو لحماية الوطن ولن يرفع في الداخل. وقال وزير الدفاع اللبناني الياس المر بعد اجتماع امني ضم قادة جميع الأجهزة الأمنية في لبنان وترأسه رئيس الوزراء فؤاد السنيورة »ان سلاح الجيش هو لحماية الوطن ولمكافحة المشاغبين أو المخلين بأمن الوطن وليس للرفع أمام أي فريق في الداخل".
وأضاف المر للصحافيين بعد الاجتماع »ليس مطروحا بأي شكل من الأشكال أي صيغة لها علاقة بمشكلة بين الجيش والفلسطينيين".وكان الجيش اللبناني كثف من تعزيزاته العسكرية حول مواقع عسكرية تديرها الجبهة الشعبية ـــ القيادة العامة المؤيدة لدمشق في منطقة السلطان يعقوب في سهل البقاع قرب الحدود مع سوريا.
وانتشرت أيضا وحدات عسكرية خاصة ودبابات في منطقتي ينطا وحلوى بالقرب من مواقع تابعة لفتح الانتفاضة المؤيدة لسوريا حيث يشتبه الجيش اللبناني أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا الرصاص يوم الثلاثاء على مدني يعمل مع الجيش ما أفضى إلى وفاته.
من جانبه، جدد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـــ القيادة العامة أحمد جبريل رفضه الدعوات إلى نزع سلاح الفصائل الفلسطينية الموجودة في لبنان.
وقال جبريل في خطاب ألقاه في مخيم اليرموك إلى الجنوب من دمشق »لقد أثاروا فجأة مسألة السلاح الفلسطيني في لبنان، وتحديداً مسألة سلاح جبهتنا، ولقد فهمنا ان هذا جزء من التطبيق الأميركي للقرار 1559".وأضاف متحدثاً في مناسبة "يوم القدس" »يريدون البدء بالسلاح الفلسطيني وصولاً إلى سلاح المقاومة اللبنانية«، في إشارة إلى حزب الله اللبناني.
بيروت ـ البيان والوكالات: