أكد النقيب حمود سعيد العامري رئيس قسم الحركة المرورية في مركز شرطة الراشدية، أن الدراسات المرورية التي تجريها الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، وغيرها من إدارات المرور.
تؤكد يوماً بعد يوم أن السائق هو الركن الأساسي، والسبب الأول في وقوع الحوادث المرورية، بالنظر إلى أن الأركان الأساسية للحوادث المرورية هي السائق والمركبة وحالة الطريق.
واشار إلى أن التزام جميع السائقين بقواعد وقوانين المرور، يؤدي حتماً إلى انخفاض كبير جداً في أعداد الحوادث، مشيراًَ إلى أن مخالفة عدم ترك مسافة كافية التي سجلها المركز خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.
تسببت في وقوع 573 حادثاً مرورياً بسيطاً، من إجمالي 1489 حادثاً مرورياً بسيطاً وقعت في منطقة الاختصاص، مقابل 144 حادثاً بسيطاً وقعت خلال الشهر الماضي، كانت مخالفة عدم الالتزام بترك مسافة كافية السبب في وقوع 42 حادثاً منها.
وأشار إلى أن مخالفة الإهمال وعدم الانتباه تسببت في وقوع 280 حادثاً مرورياً بسيطاً، خلال الأشهر التسعة الماضية، منها 39 حادثاً خلال شهر سبتمبر، وتسببت مخالفة عدم الالتزام بخط السير الإلزامي بوقوع 234 حادثاً مرورياً بسيطاً، منها 30 حادثاً الشهر الماضي.
وقال النقيب العامري : بلغ عدد الحوادث التي سببتها مخالفة الرجوع للخلف بشكل خطر خلال الفترة نفسها، 191 حادثاً مرورياً بسيطاً، منها 18 خلال الشهر الماضي.
وعدد الحوادث الناتجة عن مخالفة الدخول إلى الشارع قبل التأكد من خلوه 118 حادثاً، كانت عشرة حوادث منها خلال الشهر الماضي، وتسبب سقوط حمولة من مركبة في وقوع 33 حادثاً بسيطاً، وقع اثنان منها خلال الشهر الماضي، إضافة إلى تسجيل 57 حادثاً ضد مجهول، ثلاثة منها خلال الشهر الماضي.
وحذر النقيب حمود العامري، من أن رجال المرور يحررون مخالفة لكل متسبب بحادث بسيط، عندما يثبت أن الحادث وقع نتيجة ارتكاب سائق المركبة مخالفة مرورية.
إضافة إلى تحرير مخالفة أخرى لأحد طرفي الحادث المروري البسيط، بغض النظر عن المتسبب فيه، إذا رفض إخلاء الطريق وأصر على البقاء في موقع الحادث وعرقلة حركة السير.