دان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني جميع الاعمال الارهابية التي تستهدف المدنيين الابرياء وتهدف الى زعزعة امن واستقرار العراق مؤكدا على ان سيادة العراق واستقلاله ووحدة اراضيه هي مصلحة اردنية مثلما هي مصلحة عراقية.
فيما بدأ رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري امس اول زيارة رسمية الى الأردن تهدف الى مناقشة ملفات حساسة بينها قضية نائب رئيس الوزراء العراقي احمد الجلبي المحكوم علية غيابيا في عمان في قضية اختلاسات اموال من بنك البتراء.
وقال العاهل الاردني خلال استقباله الجعفري ان الاردن يقف الى جانب العراقيين في عملية بناء مستقبلهم والحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا. ووصف تأييد غالبية الشعب العراقي للدستور من خلال الاستفتاء الذي جرى الاسبوع الماضي بالخطوة المهمة في بناء العراق الجديد داعيا جميع فئات الشعب العراقي للانخراط في العملية السياسية والى التوافق فيما بينهم حفظا لأمن العراق واستقراره.
بدوره قال رئيس الوزراء الدكتور عدنان بدران ان الجانبين سيبحثان التعاون النفطي بينهما من خلال اللجان المختصة المشتركة مشيرا إلى ان الاردن سيطرح على العراقيين استيراد النفط بأسعار تفضيلية وليس منحاً نفطية.
من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي ان الحكومة العراقية تتطلع الى بناء علاقات متينة راسخة مع الاردن وبما يعود بالفائدة على شعبينا وبلدينا. وأضاف انه سيبحث مع نظيره الاردني تشكيل لجنة وزارية عليا تتابع كل الملفات المتصلة بالعلاقات الثنائية.
وقال ان طبيعة الملفات التي ستفتح مع المسؤولين الاردنيين هي ذات طابع استراتيجي مهم من شأنها ان تشكل انعطافة في العلاقات العراقية الاردنية على الرغم من ان هذه العلاقات ليست بجديدة لأنها مستمدة من التشابه الكبير والقاعدة العريضة التي تربط الشعبين الاردني والعراقي. واكد ان الزيارة تستهدف النهوض بالعلاقات الثنائية في المجالات التجارية والمالية والامنية والنقل وجميع المجالات الاخرى.
عمان ــــ لقمان اسكندر:
