تطرح جامعة زايد استراتيجية جديدة للاستعانة بمهارات وقدرات خريجاتها المتميزات في مختلف كلياتها وإلحاقهنَّ للعمل بأبحاثها العلمية التي تقدمها لقطاعات الأعمال والمؤسسات المختلفة داخل الدولة وخارجها وذلك من خلال »برنامج الأبحاث للخريجات المتميزات« الذي تقدمه إدارة البحث العلمي بالجامعة. يبدأ تنفيذ فعاليات البرنامج في نوفمبر المقبل حيث يجري الإعداد لتنفيذ أبحاث علمية في مجالات الدراسات الإسلامية والتربية والاقتصاد.

وقال الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد إن المبادرة الجديدة تؤكد التزام الجامعة في التواصل مع خريجاتها وتشجيعهنَّ على العمل في المؤسسات والقطاعات الكبرى التي يمكنها استثمار مهاراتهنَّ وقدراتهن التي اكتسبنها من خلال دراستهن المتطورة بالجامعة.

بالإضافة إلى دعم سياسات التوطين والاستفادة بجهود العناصر الشابة من الخريجات للعمل في مجالات علمية تساهم في تطوير أداء المؤسسات

والهيئات حيث تهتم الجامعة بأساليب الممارسات التطبيقية في المساقات الدراسية من خلال المشروعات البحثية والعروض العلمية التي تكلف بها طالباتها بما يتوافق مع مجال التخصص لتنمية قدراتهنَّ وخبراتهنَّ في إطار إعدادهنَّ علمياً وعملياً للتعامل مع أسواق العمل بعد التخرج«.

وأضاف أن الجامعة طرحت مبادرات عدة في هذا النهج بدعم ورعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد منها الاستعانة بخريجاتها وخريجي الجامعات للعمل بمشروعات مراكزها العلمية المتخصصة التي تنفذها لصالح هيئات وقطاعات كبرى بالدولة ويعملن جنباً إلى جانب خبراء الجامعة وأساتذتها لاكتساب الخبرة وإدارة تلك المشروعات بعد إنجازها في نفس القطاعات.

وقد حققت هذه التجربة نجاحاً ملحوظاً في مشروعات مركز المربع الذكي ومعهد الابتكار التكنولوجي ومركز تنمية التجارة والاقتصاد التابعة للجامعة مشيراً إلى نجاح مبادرة الجامعة أيضاً في ضم عدد من خريجاتها للمجالس الاستشارية لكلياتها للاستفادة من أفكارهنَّ وإكسابهنَّ الخبرات.

وذكر د. ديفيد ماجلينين مدير البحث العلمي بالجامعة أنه يجري اختيار الخريجات المتميزات بالتفوق الدراسي والمهارات المتطورة والتي تجسد برامج مخرجات التعلم بالجامعة وقد تم الاستعانة خلال هذه الفترة الحالية بثلاث خريجات من كلية الآداب والعلوم للعمل بدوام كامل في عدد من الأبحاث العلمية تعدها الجامعة.

وحيث ستعمل هند كامل في المشروع البحثي حول »النصوص الإسلامية« ونصرة جمعة في بحث عن »الثقافة الاجتماعية والهوية في التعليم الجامعي« وعائشة سلطان الجوكر التي ستعمل في بحث عن »تقويم نوعية الإحصائيات الاقتصادية ومؤشراتها« حيث ستتعاون الخريجات مع أساتذة الجامعة في إعداد الإحصائيات وإدخال وجمع البيانات وإعداد قواعد المعلومات والترجمة وغيرها من المراحل العلمية في الأبحاث.

وأضاف أن أسواق العمل بالدولة تتطلب نخبة متميزة من الكفاءات والكوادر المواطنة المؤهلة علمياً وعملياً للمساهمة في خططها واستراتيجياتها نحو التطور والتنمية وأكد على مساهمة برنامج الجامعة الجديد في تعزيز المهارات وتحقيق طموحات الخريجات وقدم مثالاً ميدانياً على ذلك من خلال البحث العلمي والاقتصادي الذي تعمل به الجامعة حالياً.

حيث قامت الخريجات بالتدقيق في الإحصائيات التي قدمتها مختلف الجهات الحكومية عن النواحي الاقتصادية بالإضافة إلى جمع المعلومات ومقارنتها وإيجاد الحلول لتطبيق أفضل الممارسات مشيراً إلى أن الجامعة تستهدف أن يمثلها خريجاتها يوماً ما في مؤتمرات دولية بحثية أو دوريات علمية عالمية تختص بنشر الأبحاث والأعمال العلمية.

دبي _ البيان