أصدرت اللجنة الوطنية للطوارئ ممثلة في هيئة البيئة بأبوظبي أول مطوية حول حملة التوعية الوطنية الشاملة بأخطار الفيروس وكيفية التعرف عليه وآلية التبليغ، وتعد المطويات أحد عناصر الخطة الإعلامية لنشر الوعي بين أفراد المجتمع حول تعريف مرض انفلونزا الطيور، وكيفية انتشار الوباء، ودواعي الحذر منه، وطريقة انتقال المرض إلى الإنسان، والاحتياطات الواجب ان يتخذها الفرد لحماية نفسه وأسرته.

من جهة أخرى وعلى هامش الاجتماع الأخير للجنة الوطنية للطوارئ المكلفة بمواجهة مرض انفلونزا الطيور حدثت بعض المفارقات الطريفة إذ أفاد الدكتور محمد فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب الوقائي بقوله: من واقع خبرتنا مع مرض »السارس« ندرك ان المشكلة التي ستواجه وزارة الصحة هي توافد كل من يشعر بأدنى عرض على أقسام الطوارئ.

وأضاف قبيل حلول شهر رمضان تلقيت اتصالات من مدير الطب الوقائي في حوالي الساعة الواحدة صباحا يفيد فيه بوجود حالة مشتبه بها في الذيد لمواطن عمره حوالي 29 سنة ويهوى اصطياد طيور الكناري، ويبدو أنه سمع عن انفلونزا الطيور، وكان يشعر بالحمى والارتعاش، فراجع قسم الطوارئ بالمستشفى، ولأن جميع العناصر اجتمعت في حالته من حمى وحرارة عالية، ويصطاد كناري جعل طبيب الحوادث يتشكك من الأمر ويبلغ.

واستطرد لا نستبعد أن الأشخاص المعنيين بالدواجن هم الأكثر عرضة للمرض، ولكن هذا يكون في حال إن كان في الدولة حالة إصابة بين الطيور، وبالتالي يمكن توقع حدوث ذلك، ولكنها أمور سوف يكتسبها المعنيون في المستشفيات من خلال التدريب العملي لأقسام الحوادث حتى نتجنب إثارة الهلع وبالتالي نفقد السيطرة علي المرض.

دبي ــ »البيان«: