طلبت اسرائيل اليوم الجمعة اجتماعا طارئا لمجلس الامن الدولي اثر دعوة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى ازالتها من الوجود.
وصرح وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم الموجود في باريس للاذاعة الاسرائيلية العامة في اتصال هاتفي "زودت سفيرنا في الامم المتحدة تعليماتي بوجوب دعوة مجلس الامن الى اجتماع طارئ، وتحدثت في الامر مع الامين العام للمنظمة الدولية كوفي انان.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف لوكالة فرانس برس ينبغي على المجتمع الدولي ان يضع ايران امام مسؤولياتها. واضاف المتحدث اما ان يوقف هذا البلد دعواته الى تدمير اسرائيل والتي تشكل انتهاكا لشرعة الامم المتحدة، واما انه سيجد نفسه معزولا داخل المجتمع الدولي.
واكد اننا نطالب بتدابير ملموسة حيال ايران.واذ اعتبر ريغيف ان تصريحات الرئيس الايراني تظهر نوايا ايران، اتهم طهران بدعم حركة الجهاد الاسلامي .
من جهته رفض الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الجمعة الادانة الدولية الواسعة لدعوته الى ازالة اسرائيل من الوجود واكد ان تصريحاته صائبة وعادلة.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن الرئيس قوله انهم احرار فيما يقولونه وكلماتهم ليس لها اي اهمية. من الطبيعي انه اذا كانت الكلمة صائبة وعادلة فانها ستثير رد فعل.
واضاف ان كلماتي هي بالضبط كلمات الشعب الايراني. وقالت الوكالة ان الرئيس المتشدد انتقد الصهيونية العالمية والسياسات التوسعية للغطرسة العالمية وهو التعبير المستخدم في ايران للاشارة الى الولايات المتحدة واسرائيل.
واضاف انهم يعتقدون انه على العالم باكمله طاعتهم ... انهم يدمرون العائلات الفلسطينية ويتوقعون الا يعترض عليهم احد.