سلمت هيئة الهلال الأحمر مساعدات عينية من المواد التي نقلتها جمعية كشافة الإمارات جواً إلى جمعية »إدهي« لدعم الشرائح الضعيفة والمتضررة من الزلزال الذي ضرب باكستان مؤخراً.
وقام وفد هيئة الهلال الأحمر برئاسة فهد عبد الرحمن بن سلطان وعضوية أحمد مراد والمتطوع أحمد الحمادي بتسليم الجمعية 50 خيمة و 30 مرتبة و ألف و 500 بطانية بالإضافة إلى ملابس شتوية وتمور وأقمشة و 100 طرد غذائي تفي باحتياجات مئة عائلة لأكثر من عشرة أيام.
وأعرب محمد رشيد المسؤول الإقليمي لجمعية »إدهي« في إسلام آباد عن عظيم شكره وتقديره للدور الإنساني الرائد الذي تقوم به الهيئة لإغاثة المنكوبين والمتضررين من الزلزال.
كما توجه المسؤول الإقليمي للجمعية بالشكر لجمعية كشافة الإمارات لقيامها بنقل تلك التبرعات من الإمارات إلى إسلام آباد لدعم الفئات التي تعرضت لأضرار جسيمة داخل باكستان بسبب الكارثة.
وقال رشيد إن الجمعية عملت خلال الفترة الماضية على تقديم المساعدات للمرضى والمنكوبين والمشردين من منازلهم المنهارة بسبب الزلزال إلا أنهم كانوا بحاجة لتوفير بعض المواد الأساسية التي تمكنهم من تعزيز جهودهم في هذا الجانب.
وأضاف أن الدعم الذي قدمته أيادي الأشقاء في دولة الإمارات يساعد في رفع مستوى كفاءة الجمعية في التحرك داخل المجتمع لتقديم مزيد من المساعدات للمتضررين من الزلزال والوصول إليهم حيثما كانوا.
وأكد رشيد ارتفاع نسبة الأيتام بين الأطفال الذين فقدوا ذويهم بعد كارثة الزلزال لافتا إلى التدابير التي تقوم بها جمعية »إدهي« لرعاية تلك الفئة عبر 14 داراً للأيتام تديرها بدعم المتبرعين حيث يتراوح عدد هؤلاء الأيتام بين 400 إلى 500 يتيم في كل دار.
من جانبه أكد فهد عبد الرحمن بن سلطان رئيس وفد هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة تعمل على إيصال المساعدات للمنكوبين والمتأثرين بالكارثة واضعة في اعتبارها دعم جهود الأطراف المشاركة في تقديم الخدمات الإنسانية المختلفة للمنكوبين والمتضررين من الزلزال.
ولفت رئيس الوفد إلى مدى أهمية الجهود التي تقوم بها جمعية »إدهي« في تقديم خدمات إنسانية للأيتام الذين فقدوا ذويهم بعد الزلزال ورعاية الأسر الضعيفة التي تعرضت لأضرار جسيمة ويعيشون تحت خط الفقر مشردين في الشوارع.
وقال إن الهيئة ستقوم من جانبها باتخاذ التدابير اللازمة لكفالة الأطفال الذين تيتموا بعد الزلزال المدمر الذي تعرضت له باكستان مؤخرا كما سيتم تقديم مزيد من أشكال الدعم والمساعدة التي تستهدف الشرائح الضعيفة الأكثر تأثرا بالزلزال مشيرا إلى استمرار الهيئة في توزيع المساعدات بمختلف المناطق المتضررة لتشمل في دائرة المستفيدين من جهودها كل الشرائح المستحقة للمساندة. (وام)