قام احد الكفلاء وصاحب شركة »ا- ز« للمقاولات والصيانة العامة بأبوظبي »مصري الجنسية« بالتقدم ببلاغات هروب الى وزارة العمل ضد عدد من العمال من أبناء جنسيته يدعي فيها هروبهم في الوقت الذي كان العمال لا يزالوا على رأس عملهم في محاولة لإسقاط حقوقهم ورواتبهم المتأخرة لمدد طويلة ومستحقاتهم المالية لدى الشركة وحرمانهم منها.
وذلك بعد ان علم بنية العمال التقدم بشكاوى للوزارة للمطالبة بحقوقهم لديه ولتفويت الفرصة عليهم .
وقال العمال البالغ عددهم 17 عاملا ان بعضهم فوجئ عند تقدمهم بشكاوى ضد الشركة للمطالبة برواتبهم المتأخرة ان الكفيل قد سبقهم وقدم بلاغات هروب ضدهم مما أدى بالوزارة الى عدم قبول شكاواهم لأنهم معمم عليهم بالهروب قبل تاريخ تقديم الشكاوى وطلبت الوزارة منهم اللجوء للمحكمة وإنهم طعنوا في تعاميم الهروب التي قيدت ضدهم .
وأضاف العمال ان الكفيل لجأ الى هذا الأسلوب بعد ان طالبنا بحقوقنا المتراكمة لديه والكف عن الخصم من مستحقاتنا واخذ تواقيعنا على بياض بما يفيد حصولنا على كافة المستحقات وغيرها من أشكال التعامل التعسفي والضغط علينا.
وأوضحوا ان الكفيل لم يكن يسدد الرواتب كاملة على مدار السنوات التي عملوا خلالها لديه وانه حصل على ايصالات موقعة منهم تفيد صرف الرواتب كاملة في الوقت الذي كان يصرف جزءاً بسيطا من الرواتب ويحصل منهم على إيصالات بها مرة اخرى ويخصم الباقي استقطاعا لثمن التأشيرات التي استقدمهم بهم والتي تبلغ 6260 درهما لكل عامل وانه ظل لفترات طويلة يخصم هذا المبلغ كما انه كان يستخدم الايصالات التي وقعها بعضنا على بياض لإجبارهم على الرضوخ لمطالبه.
وقال العمال المشتكون ان الكفيل لم يكتف بذلك بل لم يدفع لهم بدلات المواصلات والسكن المنصوص عليها في العقود المبرمة معه وكان يلزم كل ثمانية أشخاص بالعيش في غرفة واحدة والأكثر من ذلك انه حاول إجبارهم على التوقيع على اقرارات باستلام مستحقاتهم وبالفعل قام البعض بالتوقيع.
وقال مصدر مسؤول بوزارة العمل ان قسم المنازعات استدعى الكفيل الذي اصر على ادعاءاته بهروب بعض العمال وبانه لم يحصل منهم على إيصالات تفيد صرف رواتبهم ومستحقاتهم وان هناك شكوكا تحوم حوله في هذا الجانب.
بالاضافة الى ان الوزارة غير معنية بالبت في ادعاءات العمال فيما يتعلق بحصول الكفيل على مقابل مالي للتأشيرات من العمال لذا فقد تقرر احالة شكاوى العمال الى المحكمة للنظر فيها وسيتم التحويل على مجموعات حسب عدد الشكاوى التي تقدموا بها.
أبوظبي ـــ ممدوح عبد الحميد: