وصلت مطار إسلام آباد أمس الطائرة السابعة من الجسر الجوي الذي تقيمه هيئة الهلال الأحمر لإغاثة المتضررين من الزلزال في باكستان. وتحمل الطائرة على متنها 40 طنا من المساعدات الإنسانية تشمل الخيام والبطانيات والملابس والتمور والمراتب اللازمة للمنكوبين.
كما تسلم وفد هيئة الهلال الأحمر المتواجد في مهمة إنسانية لإغاثة المنكوبين من الزلزال في باكستان كميات متنوعة من المساعدات الإنسانية قدمها وفد جمعية كشافة الإمارات الذي وصل إلى إسلام آباد صباح أمس برفقة طائرة تحمل 40 طناً من المواد الأساسية التي تلبي احتياجات المتضررين.
ويضم وفد كشافة الإمارات كلا من الدكتور أحمد ثاني الدوسري أمين السر العام للجمعية وسعيد على المناعي عضو مجلس الإدارة ومحمد صالح أمان وأحم يوسف اليماحي ومحمد عبيد المقبالي وخليل رحمة علي وفهد حمد الوطني وعادل حيدر حسن.
وأكد الدوسري حرص الجمعية على المشاركة في الجهود الإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات في ظل التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتقديم الدعم والمساندة اللازمة للمنكوبين والمتضررين من الزلزال في باكستان.
وشدد على مدى أهمية الجهود التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر في باكستان لتحسين أوضاع المنكوبين والمتضررين من الكارثة موضحاً أن جمعية الكشافة حرصت على الوصول إلى إسلام آباد لتأكيد تضامنها مع الشعب الباكستاني وتقديم الدعم اللازم للمنكوبين وتوزيع المساعدات للمحتاجين بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر.
وقال إن المساعدات التي قامت جمعية كشافة الإمارات بنقلها جوا إلى إسلام آباد شملت أدوية ومواد طبية وبطانيات وخياماً وتموراً لتغطية المتطلبات الضرورية اللازمة للمتضررين.
من جانبه أشاد فهد عبد الرحمن بن سلطان رئيس وفد هيئة الهلال الأحمر المتواجد في باكستان بالمبادرة التي قامت بها جمعية كشافة الإمارات معربا عن بالغ التقدير والإعجاب بروح المشاركة والمسؤولية التي حرصت الجمعية على تأكيدها من خلال تقديم إمدادات الإغاثة اللازمة للمنكوبين والمتضررين من الزلزال العنيف الذي ضرب باكستان في الثامن من أكتوبر الجاري متسببا في خسائر جسيمة لا تزال قيد الحصر منذ ذلك التاريخ الأمر الذي يؤكد مدى فداحة تلك الكارثة.
وأضاف أن وفد هيئة الهلال الأحمر حريص على إيصال المساعدات المقدمة من المحسنين وأهل الخير في الدولة إلى مستحقيها من الأسر المشردة التي تحتاج الخيام بشكل أساسي لحمايتهم من العيش في الشوارع أمام المارة والمرضى في المستشفيات الذين يعانون نقص الأدوية في الأسواق المحلية وكافة الشرائح المتضررة التي فقدت كل ما تملك من مقومات الحياة بصورة حرمتها حتى من توفير الطعام.
وأكد أن هيئة الهلال الأحمر لا تزال تعمل بكل جهد وإصرار لإيصال المساعدات لمستحقيها في أماكن تواجدهم وتوفير ما يلزم من مواد الإغاثة التي تلبي احتياجاتهم عبر الجسر الجوي لإغاثة المنكوبين في باكستان.
(وام)
