أكد قيادي فلسطيني رفيع أن مكاتب حركة »الجهاد الإسلامي« في دمشق أغلقت منذ أكثر من عامين، وأن الأمين العام للحركة رمضان عبد الله شلح غادر دمشق بشكل نهائي قبل ثلاثة أشهر إلى جهة غير معلومة.

ومنذ ذلك التاريخ لم يشارك بأي لقاء فلسطيني بما في ذلك لقاءات الفصائل العشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد أو الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن).

وقال القيادي إن الدكتور شلح غادر دمشق طوعاً تحسباً لأي ضغوط قد تتعرض لها دمشق جراء وجوده فيها.وجاءت تصريحات المسؤول الفلسطيني رداً على اتهامات المسؤولين الإسرائيليين بأن سوريا هي المسؤولة عن عملية الخضيرة لأن قيادة حركة الجهاد الإسلامي تقيم على أراضيها.