نجح الأميركيون في إنتاج سلاح جديد لاستخدامه في الحرب ضد الإرهاب يسمى "الدبور الشمام" في وقت سحب البيت الأبيض من الكونغرس طلب الموافقة على تطوير قنابل نووية خارقة للتحصينات الموجودة تحت الأرض.
وطور العلماء الأميركيون سلاحاً جديداً ضد الإرهاب مزود بإبرة واخزة في ذيله يسمى "الدبور الشمام" الذي يجرى اختباره حالياً.وأشار العلماء إلى أن الدبابير المدربة قد تحل يوما محل الكلاب في كشف المتفجرات.
وأظهرت الدراسات التي أجرتها جامعة جورجيا أن الدبابير لديها أيضا إمكان الكشف عن المخدرات المخبأة، وتحدد مكان الإصابة بالسرطان وأمراض النباتات بل وتتعرف على أماكن الجثث المدفونة.
وقالت الدراسات إن الدبابير تعد أفضل في التعرف على روائح كيميائية معينة أكثر من أي أنف الكتروني كما أنها أرخص من الكلاب المدربة.ومن جهة أخرى سحب البيت الأبيض من "الكونغرس" طلباً تقدم به للحصول على الموافقة لإجراء أبحاث تهدف إلى تطوير رؤوس حربية نووية مدمرة للتحصينات العسكرية الموجود تحت الأرض مكتفياً بتطوير السلاح التقليدي للوفاء بهذا الغرض.
وكانت وزارة الطاقة الأميركية تقدمت بهذا المشروع للموافقة عليه ضمن ميزانيتها لعام 2006 وأثار جدلاً كبيراً داخل أروقة المشرعين الذين حذر بعضهم من أن مثل هذا المشروع من شأنه التشجيع على نشر الأسلحة النووية كما أن أخطاره كبيرة.
وكانت الولايات المتحدة استخدمت قنابل ضخمة مدمرة للتحصينات للمرة الأولى في العراق إبان عاصفة الصحراء التي أعقبت الغزو العراقي للكويت والقنبلة المدمرة للتحصينات هي سلاح ثقيل وزنه 5000 رطل وموجه بالليزر صمم خصيصاً لاختراق مقار القيادة العراقية العسكرية والمدنية التي بني بعضها على مسافات من سطح الأرض وأحيطت بأسيجة أسمنتية مسلحة.
وتتألف القنبلة من ماسورة مدفع ضخم تزن 463 رطلا وتحتوي على 630 رطلاً من المواد شديدة الانفجار. وأرادت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تطوير السلاح بإضافة رأس نووي يستطيع أن يدمر مخابيء على أبعاد سحيقة تحت الأرض ومخابيء صخرية في الجبال.
وظهرت الحاجة الشديدة لهذا السلاح خاصة في التعامل مع مخابىء فلول حركة طالبان في جبال أفغانستان الوعرة والصخرية التي يشكل النزول إليها مخاطر كبيرة على الجنود الأميركيين.