أهابت الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، بمستخدمي الدراجات النارية وأولياء أمور صغار السن منهم إلى تحكيم العقل والمنطق قبل قيادتها في الطرقات وإلا عرضوا أنفسهم، لمصادرتها إذا لم يستجيبوا لتوجيهات التوعية والإرشاد المرورية.
كما دعت أولياء الأمور إلى ضبط أبنائهم وحمايتهم من أنفسهم وتقديم النصح لهم، مؤكدة أن تكثيف حملات مصادرة تلك الدراجات وتنفيذ إجراءات رادعة لراكبيها،
تأتي حرصاً من القيادة العامة لشرطة دبي، على هؤلاء الفتيان والشباب الذين قضى الكثيرون منهم على حياته أو سبب لنفسه إعاقة شديدة نتيجة قيادة الدراجة في الشوارع العامة دون أن يكون مخولاً بذلك، مشيرة إلى أن حملات التوعية التي استجاب لها بعض أولياء الأمور وبعض راكبي الدراجات، ستستمر جنباً إلى جنب مع حملات الضبط المروري.
وفيما تتواصل الحملة المرورية التي أطلقتها الإدارة مع بداية شهر رمضان المبارك، تم تشكيل فريقين للضبط المروري يرأس الرائد محمد يوسف ماجد المهيري فريق الضبط الأول في إدارة مرور ديرة، بينما يرأس الرائد محمد أحمد بهزاد فريق الضبط الثاني في إدارة مرور بر دبي، حيث قاما بتوجيه رجال الدوريات والتحريات والمرور لاستخدام السبل والوسائل الكفيلة بضبط المتهورين، لتحقيق سلامة وأمن مستخدمي الطريق.
من جهته حذر الرائد حمد أحمد بن ديلان رئيس قسم الضبط المروري في إدارة مرور بر دبي، غير المتجاوبين مع دعوات شرطة دبي، من أن بعضهم قد يواجهون قضايا في المحاكم بعد تحويل ملفاتهم إلى النيابة العامة إذا كان في سلوكهم ما يشكل تهديداً لأمن وسلامة المجتمع،
مؤكداً أن القيادة العامة لشرطة دبي تملك الحق الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية الكاملة تجاه من يتجاوز الحدود التي كفلها القانون لحفظ أمن وسلامة أفراد الجمهور. وأشار إلى أن القسم ضبط خلال الأيام الثلاثة الماضية 22 دراجة نارية تسبب سائقوها في إحداث فوضى في بعض مناطق بر دبي.
دبي ـــ »البيان«