تقرر أن يتم تنسيق الخدمات الطبية ومعالجة الحالات المستعصية من المصابين في المناطق المتضررة من الزلزال وإعادة تأهيلهم بين مديرية الخدمات الطبية ومستشفى القوات المسلحة الباكستانية للتأهيل الطبي . ويشمل التنسيق أيضاً توفير احتياجات المستشفيات العسكرية خاصة ما يتعلق بالتأهيل الطبي.
جاء ذلك بعد قيام العميد احمد عبدالله ذياب مدير الخدمات الطبية بزيارة ميدانية إلى بعض المستشفيات العسكرية وإجراء محادثات مع مدير مستشفى القوات المسلحة للتأهيل الطبي العميد برويز رشيد في روالبندي.
وقال العميد ذياب لوكالة أنباء الإمارات قبيل مغادرته قاعدة شكلالا الجوية في روالبندي أمس انه قام بتفقد مستشفى الأيادي الرحيمة العسكري في بالاكوت للاطلاع على سير العمل ومعرفة احتياجاته على ضوء قرار توسيع المستشفى الميداني العسكري الذي يستقبل حاليا أعداداً متزايدة من الجرحى المنقولين من قرى نائية.
كما قام العقيد بزيارة إلى مستشفى القوات المسلحة للتأهيل الطبي ولاحظ أثناء محادثاته مع المسؤولين في المستشفى ان هناك نقصا في الأجهزة الطبية والتجهيزات اللازمة لدعم العمود الفقري والأطراف الصناعية وغيرها كما ان هناك نقصا في الأدوية اللازمة لوحدة العناية المركزة واللقاحات المضادة للكوليرا والتيتانوس والالتهاب السحائي والرئوي.
وأوضح أن الجانب العسكري الباكستاني قدم قائمة باحتياجات التأهيل واقترح شراء الأطراف الصناعية من المصنع العسكري المحلي.وأضاف بأنه تم حصر الحالات المستعصية و من بينها 60 حالة من مجموع 500 جريح مصابة بكسور في العمود الفقري وسيتم نقل تلك الحالات بعد ان تقوم اللجنة الطبية بالقيادة العامة دراسة كل حالة ونقلها حسب الأولوية.
وقال انه سيتم التنسيق مع المستشفى العسكري الباكستاني عبر الملحق العسكري بسفارة الدولة في إسلام اباد مضيفا بأنه يجب تنظيم الإخلاء الطبي بشكل مدروس .
وحول نشاطات المستشفى الميداني العسكري في بلاكوت قال العميد ذياب ان حجم التجهيزات الطبية التي وفرت للمستشفى تفوق الوصف.
وأشار على الطاقم الطبي الذي تم زيادة عدده أول امس ان يركز على إجراء عمليات إنقاذ الحياة كمعالجة حالات التنفس وإيقاف النزيف وتجبير الكسور.
وقال العميد احمد ذياب ان المستشفى الميداني سيواصل عمله لفترة من الوقت قد تمتد الى ثلاثة أشهر وسوف يقترح إقامة مستشفى يتسع إلى خمسين سريرا في بالاكوت بموافقة الجهات العليا بالدولة.
وتأتي هذه المواقف مواصلة لمسيرة الخير والعطاء والأعمال الإنسانية التي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان »رحمه الله«.وأشار إلى أن حجم المأساة كبير جدا ويتطلب تضافر جهود دول العالم والإسراع للمساهمة في بناء البنية التحتية من مستوصفات ومستشفيات ومدارس.
(وام)