طرح قسم معالجة النفايات بإدارة البيئة في بلدية دبي، مناقصة لتوسعة محطة معالجة النفايات الطبية بجبل علي وحدد آخر موعد لتقديم العروض في العشرين من شهر نوفمبر المقبل، وسيحدد بعدها موعد آخر لفتح المظاريف.
وقال المهندس ناجي الرضي رئيس القسم إن إدارة البيئة بعمل دراسة لكمية النفايات المتوقع توريدها من الآن وحتى 2010، وخلصت الدراسة إلى أن القسم سيعالج في حدود 6 أطنان يوميا، بما يعادل 2000 طن سنويا.
وأضاف الرضي أن إدارة البيئة أعطت الشركات الحرية في تحديد التقنيات الحديثة المستخدمة وهي فرصة للشركات للمنافسة لعرض تقنياتها في هذا المجال، واشترطت الإدارة أن تكون التقنيات المستخدمة سبق وأن أثبتت نجاحها وليست تجريبية ويمكن الاعتماد عليها، وكذلك أن يكون للشركة التي سيرسي عليها المشروع مكتب في دبي وذلك لتقديم الدعم الفني، وتوفير قطع الغيار في السرعة المناسبة.
وأشار الرضي أنه بعد تقديم جميع العقود سيتم تشكيل فريق في الإدارة يتكون من ضباط الدراسات لأقسام حماية البيئة والسلامة، وخدمة النفايات، ومعالجة النفايات، ومهمته دراسة العروض المقدمة من الناحية الفنية والتقنيات المستخدمة وإيجابياتها وسلبياتها وتقديم توصية بأفضل عرض من الناحية الفنية والذي يناسب متطلبات المرحلة المقبلة، ومن المتوقع أن يتم اختيار الشركة في آخر هذا العام.
وعن مشروع توسعة الأحواض في منشأة معالجة النفايات بجبل علي قال إنه يتم حاليا إنشاء أربعة أحواض لتبخير النفايات السائلة بجانب القديمة وهي ذات سعة أكبر تبلغ سعة الحوض الواحد 81X29 مترا، لتواكب زيادة النفايات السائلة نتيجة التطور السريع في الإمارة وزيادة المنشآت الصناعية فيها،
وحتى لا تعيق عمل المصانع التي لا يوجد لديها مكان لتخزين النفايات إلى أن يأتي دورها، وكذلك تحوي على نظام رش لتحقيق أقصى معدلات التبخير، بالإضافة إلى إنشاء حوض لدفن النفايات الخطرة والصلبة،
حيث أن الحوض الحالي يشارف على نهاية سعته،وعلينا استباق الأمر وإيجاد حوض آخر، وبدأت الشركة منذ شهر أغسطس العمل في المشروع، وبدأت العمليات الإنشائية منذ ثلاثة أسابيع، وسينتهي العمل به في شهر أغسطس المقبل مشيرا إلى أن الدائرة تقوم بالتركيز على المشاريع الحالية وتنفيذها لتواكب الطفرات الحادثة في الإمارة.
وحول محطة معالجة النفايات في محجر بياضة قال انه تم التفاوض مع إحدى الشركات بشأنه، وهناك اتفاق شبه تام على تفاصيل العقد، فالمحجر الجديد يحتوي على حفر مناسبة لمعالجة النفايات الإنشائية ويتم التخلص فيها من المواد المرفوضة من محطة المعالجة، والنفايات الزراعية سيتم معالجتها في مشروع ورسان بالعوير،
ويتوقع أن تعالج الشركة حوالي 400 طن يوميا من النفايات الزراعية ليتم الاستفادة من البقايا العضوية وتحويلها إلى أسمدة وذلك بإدخالها في وحدة مصنع السماد للمشروع نفسه، والذي يحوي أيضا على المخلفات العضوية وجزء من الحمأة في محطة معالجة الصرف الصحي.
ولقد تم تحديد رسوم لدخول النفايات للمواقع بسعر عشرة دراهم للسيارة، والنفايات الطبية للقطاع الحكومي بدرهمين للكيلو، وللقطاع الخاص أربعة دراهم للكيلو، أما النفايات الخطرة فيتراوح سعر الرسم المقرر مابين خمسين درهما إلى أربعمئة درهم للطن، وهي رسوم تفرضها البلدية على استلام النفايات ومعالجتها.
كتبت سامية الحمودي