أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة ان التراث الثقافي مصدر الكثير من الحضارات في العالم ويعكس التاريخ والقيم المشتركة للشعوب ويلعب دورا كبيرا في تطوير مجتمعاتها واقتصادياتها.
وقال سموه في كلمة وجهها الى مؤتمر تطوير التراث الثقافي لمنطقة البحر المتوسط الذي بدأ أعماله في مدينة نابولي بايطاليا يوم الأول من أمس ان للتراث الثقافي في منطقة المتوسط أهمية كبيرة جدا لأنها مصدر الكثير من الحضارات العربية والأوروبية والدول المجاورة للمنطقة كما أنها مهد للديانات السماوية الثلاث.
وأوضح سمو الشيخ عبدالله ان تطوير التراث الثقافي الذي تشترك فيه دول المنطقة امر يهم الجميع ليس فقط لأنه يعكس تاريخها وقيمها المشتركة فحسب وإنما لأنه يلعب دورا مهما في تطوير مجتمعات واقتصاديات تلك الدول في المستقبل.
وأعرب سموه عن أمله بنجاح المؤتمر وصدور قرارات وتوصيات ايجابية تسهم في تطوير التراث الثقافي لدول حوض المتوسط.
يذكر ان المؤتمر يستمر يومين ويلقي المشاركون فيه كلمات تتحدث عن التراث الثقافي كقيمة اقتصادية استراتيجية والتعاون الثقافي بين دول منطقة البحر المتوسط وأهمية صيانة الآثار في المنطقة وآخر الاكتشافات الأثرية فيها.
ويناقش المؤتمر عدة موضوعات من بينها حضارة المتوسط كأكبر تجمع حضاري في العالم والتراث الثقافي كقيمة استراتيجية اقتصادية والتعاون الثقافي في حوض البحر الأبيض المتوسط والآثار ودورها في حضارة البحر المتوسط.
كما يناقش المؤتمر المبادرات العامة والخاصة لتشجيع التراث الثقافي في البحر المتوسط ونظرة شاملة إلى التراث الثقافي في المتوسط.ويشارك في المؤتمر ممثلون عن دول المتوسط.وألقى الكلمة الافتتاحية فيه ماريو روسو الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الايطالية (انسا) كما تحدث في المؤتمر وزير التراث والثقافة الايطالي روكو بوتيجليون.