أصدر مركز دراسات الديوان الأميري برأس الخيمة مؤخراً موسوعة، الغوص واللؤلؤ في مجتمع الإمارات والخليج العربي قبل النفط.وتعتبر هذه الموسوعة المؤلفة من مجلدين عملاً متميزاً في هذا المجال لأنها تتناول جميع جوانب الحياة في الإمارات ومنطقة الخليج العربي قبل النفط اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً.

ويقول مصطفى عزت هبره مؤلف الموسوعة: يتناول المجلد الأول خصائص الخليج العربي بصفته خليج اللؤلؤ ويتحدث عن مهنة الغوص في مجتمع الخليج العربي وعلاقة العلوم الملاحية للربان والملاح العربي أحمد بن ماجد بمهنة الغوص لصيد اللؤلؤ وأيضاً عن اللؤلؤ في التاريخ وفي القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.

كما تناول المجلد اسماء اللؤلؤ في اللغة العربية الفصحى وفي اللهجة العامية والخليجية وعن أنواع أصداف ومحار اللؤلؤ أصناف اللؤلؤ حسب الحجم واللون والشكل ومعايير الجودة والأوزان وداناته.

ويتحدث المجلد عن سفن الخليج العربي في زمن الغوص لصيد اللؤلؤ وأبرز صناعتها. وعن مجتمع الإمارات والخليج العربي في مرحلة ما قبل اكتشاف واستثمار النفط وعن رحلات أبناء الإمارات التجارية ومغاصات وهيرات ونبرات صيد اللؤلؤ في الخليج العربي. وكذلك عن مواسم الغوص وطرقه ومجالاته مراحله وأدواره ووظائف بحارته.

ويشرح المجلد كيفية فلق المحار واستخراج وحفظ اللؤلؤ على متن السفن.

وتناول المجلد ابرز أصحاب سفن الغوص ونواخذة الغوص والسفر في الإمارات واهتم المجلد الثاني بحالات ملكية سفينة الغوص لصيد اللؤلؤ وعن دوائر وأسواق وتجار اللؤلؤ ومصاعب العمل على متن سفينة الغوص.

كما تناول المجلد فوائد ومنافع الغوص لصيد اللؤلؤ اقتصادياً واجتماعياً قانونياً وفكرياً وثقافياً وسياسياً وصحياً.وشرح أسباب اندثار وانهيار عصر مملكة الغوص لصيد اللؤلؤ وخصائص ومزايا كل من اللؤلؤ الطبيعي المستنبت واللؤلؤ الصناعي المقلد.

وتطرق المجلد لرياضة الغوص الحديثة ومراكزها في الإمارات ثم البحر والغوص في الأغاني وفي الأمثال والألغاز الشعبية بالإضافة لأغاني البر (الغجري) والبحر.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي