التقى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في قصره في زعبيل الليلة الماضية رؤساء الشركات العالمية والمجموعات التجارية وكبار المستثمرين من عرب وأجانب الذين هنأوا سموه بالشهر الكريم، متمنين لدولتنا المضيافة اطراد التقدم والازدهار والخير في ظل قيادتها المعطاءة.

وتحاور سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع لأكثر من ساعة مع ضيوفه مرحباً ومستمعاً لآرائهم وانطباعاتهم وما يكنون لدولة الإمارات من احترام وتقدير وإعجاب بكل خطواتها التنموية وسياستها الانفتاحية اقتصادياً وتجارياً وثقافياً ما جعلها رائدة .

وواحة لحوار وتناغم الحضارات ومثالاً يحتذى لمفهوم التعايش والتناغم بين مختلف الأعراق والديانات ما يؤسس لتحقيق هدف الوصول إلى مزيج حضاري متجانس يرتقي بالإنسانية.

وخلال الأمسية الرمضانية التي حضرها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات ومعالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة.

ومحمد علي العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار ومحمد عبدالله القرقاوي الرئيس التنفيذي لشركة دبي القابضة وخليفة سعيد سليمان مدير دائرة التشريفات في دبي.

أشار المتحدثون إلى التسهيلات الحكومية التي توفرها دبي للشركات والمستثمرين ما هيأ لهم أجواء مريحة وآمنة لهم ولعائلاتهم في مجتمع تسوده قيم وعادات ومثل إنسانية راقية تحظى باعتزاز وتقدير كل من يقيم ويعمل على هذه الأرض الطيبة وفي كنف قيادتها وأهلها.

وأعربوا لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن إعجابهم برؤية سموه وأفكاره وباركوا خطواته التطويرية والتعميرية في شتى القطاعات والتي وصفوها بأنها »أفكار ورؤى مهندس مبدع وهبه الله الفراسة والحكمة والأصالة التاريخية ما يجعل سموه قدوة لهم .

ومحفزاً من أجل تطوير أعمالهم وتوسيع استثماراتهم في الدولة في ظل معطيات جديدة أفرزتها مشاريع دبي ونموها المطرد في زمن قياسي".من جهته أكد سموه ولي عهد دبي وزير الدفاع لمحاوريه الذين تجاوز عددهم مئتي شخصية عالمية يمثلون مختلف القطاعات التجارية والمالية والمصرفية .

أن دولة الإمارات ستواصل نهجها في ترسيخ سياسة التجارة الحرة والباب المفتوح ليس للتجارة والاستثمار وحسب بل للثقافة والسياحة والتكنولوجيا وغيرها من مقومات ودعائم جسور التواصل الإنساني والحضاري التي تُبنى بين الدول والشعوب.

مشيراً سموه إلى أن المستثمرين من عرب وأجانب والشركات وغيرهم يحظون باهتمام ورعاية كل الجهات المعنية في بلدنا من أجل تأمين الاستقرار والأمن الاجتماعي والاقتصادي والمعيشي لهم في واحة خصبة لنمو علاقات اجتماعية وإنسانية مثلى بين شرائح مجتمعنا.