نظمت جامعة زايد حفلاً لتأبين ذكرى فقيد الوطن الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله بمناسبة ذكراه السنوية الأولى وذلك في فرعيها بأبوظبي ودبي بمشاركة طالبات الجامعة وعمداء كلياتها وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وبداية قام الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد وعدد من الطالبات بزراعة »شجرة زايد« في فناء حرمي الجامعة بأبوظبي ودبي تخليدا لذكراه إلى جانب افتتاح قاعتي الذكرى في الفرعين واللتين تعتبران متحفين دائمين تخليداً للراحل الكريم بحيث تشملان تاريخ وحياة ومواقف الفقيد وبعض مقتنياته والكتب التي تسرد حياته الشخصية والعملية.
وقال مدير الجامعة إن الفكرة تعد تأكيداً على حرص الجامعة على تنفيذ مبادراتها لتخليد ذكرى فقيد الأمة الراحل وباني نهضة الإمارات الحديثة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـــرحمه الله ـــ ولا ننسى أن الجامعة تحمل اسمه الذي تفخر به وتعتز بقيمته، مشيراً إلى أن القاعات تجسد التعبير الصادق عن الأسى والحزن الذي تعيشه الطالبات وشعب الإمارات لفقدان القائد الجليل.
وتسعى الجامعة لمشاركة المزيد من الطالبات من فرعي أبوظبي ودبي في هذا المشروع وتوفير الفرص لهنَ لاقتراح أفكار جديدة تثري المشروع، مضيفا أن الهدف من المشروع الجديد هو عرض مآثر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التي تعكس حياته وتاريخه ومواقفه.
كما تمنح الطالبات الفرصة في تقديم مشروعاتهن التي قمن بإعدادها عن الشيخ زايد وعرضها عن طريق »الباوربوينت« سواء التي تتناول مواقفه التاريخية أو خطاباته وإنجازاته طوال فترة حياته وهي طريقة حديثة مبتكرة لتسجيل خواطر وأفكار الطالبات تجاه قائدهم العظيم.
وتأتي إقامة هذه القاعات حرصاً على فكرة طالبات الإعلام في أبوظبي و دبي واللواتي يدرسن مساق »المختبر الإعلامي« لتخليد ذكرى فقيد الوطن وسرد تاريخه وذكرياته بأساليب تكنولوجية حديثة وهن ندى خلفان، رائدة محسن، فاطمة السعدي، سارة سلطان وسلام نمر، ويعتبر هذا المساق طريقة تربوية حديثة تعتمد على جمع ثلاثة مساقات مع بعضها وهي: جمع المعلومات، التحرير الصحافي، وتصميم المعلومات، وتقوم على تطبيق البرامج الأكاديمية والإعلامية وتنفيذها عملياً.
وأوضح الدكتور كينيث ستارك عميد كلية علوم الاتصال والإعلام إن المتحف مقر دائم في فرعي الجامعة وهو مشروع لتخليد الأعمال التاريخية لسمو الشيخ زايد مشيرا إلى أن الكلية تفخر بهؤلاء الطالبات اللواتي سعين لتخليد ذكرى الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان خاصة وأن الجامعة تحمل اسمه الكريم وهذا يدل على ريادة الجامعة في مساقاتها وبرامجها ونشاطاتها.
وتقول الطالبة رائدة محسن نحن نفخر بقائدنا العظيم وقد ساعدتنا إدارة الجامعة في إقامة قاعتين لتخليد ذكراه، لترى الأجيال القادمة أهمية الدور الخالد للشيخ زايد رحمه الله- وهذه تعتبر خطوة أولى لطالبات جامعة زايد لإظهار مدى الحب والاهتمام والرعاية التي قدمها القائد الراحل سواء لأبناء الأمة أو الدول الأخرى.
وأضافت على كلامها زميلتها ندى خلفان أردنا أن تعكس القاعة المخصصة عن الشيخ زايد العادات العربية حيث حرصنا على انتقاء الديكور العربي والإضاءة الخفيفة التي تمنح الزائر الهدوء أثناء تجواله بالمتحف الصغير والاطلاع على الكتب.
مؤكدة أن لديهن خططاً مستقبلية لهذه القاعة من ناحية التطوير وذلك بعد الانتقال إلى المبني الجديد العام المقبل حيث سيكون المكان المخصص لمتحف زايد أكبر يسمح لهن بحرية العمل سواء من خلال استقطاب العديد من مقتنيات الشيخ زايد رحمه الله أو إبراز النواحي التكنولوجية كوجود شاشة عرض الكترونية أو الدخول إلى القاعة بواسطة البصمة وغير ذلك من الأمور.
وتضمن برنامج تأبين ذكرى فقيد الوطن عرض فيديو عن مراحل حياته ومواقفه الإنسانية بالإضافة إلى قراءات قرآنية لطالبات الجامعة وبعض علماء الدين ترحماً على روح الفقيد الطاهرة.
كتبت منال خالد:
