أعلنت الحكومة الليبية أمس، السادس والعشرين من أكتوبر من كل عام يوماً للحداد الرسمي، لمناسبة نقل الليبيين قصراً الى الجزر الإيطالية، حيث يجلل السواد اليوم الليبيين ومرافقهم العامة والخاصة، بينما يصيب الشلل حركة النقل والاتصالات، لتبدو ليبيا كما لو كانت معزولة عن العالم.
وأشارت اللجنة الشعبية الليبية العامة في قرارها الى انه ستنكس الراية الخضراء إلى منتصف السارية الخاصة بها في جميع الأماكن المحددة بقرار اللجنة طيلة اليوم .
وعلى كل ليبي وليبية إرتداء لباس أسود طيلة اليوم، فإذا لم يتيسر ذلك يتعين وضع شارة أو علامة سوداء على لباسه تكون بارزة للعيان، كما توضع علامات سوداء على وسائل النقل العامة والخاصة.
وسيكون البث التلفزيوني بالأبيض والأسود كما ستخرج الصحف من دون ألوان، ويوقف تسيير رحلات الخطوط الجوية الليبية، كما توقف رحلات النقل البري والبحري الداخلي والخارجي التي تسيرها الشركات والمنشآت العامة المملوكة للمجتمع كلياً أو جزئياً.
وذلك اعتباراً من فجر اليوم وحتى الساعة السادسة مساء. كما تتوقف الاتصالات البريدية والبرقية والهاتفية في ليبيا لنفس المدة. كما لا يجوز لأي ليبي السفر إلى ايطاليا في يوم الحداد هذا.
طرابلس ـ سعيد فرحات: