وقعت السلطة الفلسطينية أمس اتفاقاً مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي لتجديد المقر الرئاسي الفلسطيني في رام الله والمعروف بــ »المقاطعة«.

وستمول اليابان عملية إعادة بنائه. ولم يعلن عن قيمة المبلغ الذي ستقدمه لهذا الغرض.

وقال رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية رفيق الحسيني، ان »هناك حاجة لمقر جديد للرئيس محمود عباس حيث يمكنه استقبال قادة العالم والتعامل مع العالم بشكل حضاري وعصري«، بالتزامن مع اشارة المبعوث الخاص للبرنامج تيموثي روثرميل الى أنه لا يوجد رئيس يواجه تحديات ومسؤوليات أكثر من الرئيس الفلسطيني.

ودمر الجيش الإسرائيلي معظم مباني المقر خلال حصار الرئيس الراحل ياسر عرفات في أعقاب إعادة احتلال القوات الإسرائيلية لمدن الضفة في عام 2002، وهو المقر الذي دفن فيه عرفات بعد وفاته.

وقال وزير الأشغال الفلسطيني محمد أشتية الذي سيشرف على عملية التجديد ان "المقاطعة محط تطوير شامل يتضمن إقامة ضريح للرئيس الشهيد ياسر عرفات ومكاتب للرئاسة. وأضاف ان العمل سينتهي بعد 12 شهراً. مضيفاً إن المخططات للشكل الجديد للمقاطعة ستكون جاهزة خلال أسبوعين لطرح العطاءات.