مع تصاعد الحملة السياسية عليه، أكد الرئيس اللبناني إميل لحود عزمه على الاستمرار في تحمل مسؤولياته حتى آخر دقيقة من ولايته الدستورية، وفيا لمبادئه، ثابتا في قناعاته ومواقفه التي لا تتبدل مع الظروف ولا تؤثر فيها ضغوط مهما اشتدت.

وأكد لحود، بحسب ما نقل عنه زواره امس، "تمسكه بالثوابت الوطنية وفي مقدمها الوحدة الوطنية وصيانة الاستقرار والأمن في البلاد ودعم المقاومة والعلاقات المميزة مع سوريا القائمة على ثوابت التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين والتي لا يمكن ان تؤثر فيها متغيرات إقليمية وتقارير دولية".

وأعرب لحود عن تقديره للجهود التي بذلتها لجنة التحقيق الدولية في سعيها الدؤوب إلى كشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري معربا عن إصراره في ان يستكمل التحقيق مستنداً إلى وقائع وأدلة ملموسة تكون غير منقوصة ومن دون ان تعتريها ثغرات وتأويلات.

إلى ذلك أعلن وزير الخارجية اللبنانية فوزي صلوخ انه إذا تقرر عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في المجلس فان الحكومة اللبنانية ستبحث مشاركة لبنان.