واصلت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية عمليات الإغاثة والإسعاف لآلاف المصابين في بلدة بلاكوت أكثر المناطق المتضررة من زلزال 8 أكتوبر في باكستان.
كانت المؤسسة قد أقامت معسكرا في اليوم التالي لحدوث الزلزال في قرية جانون التي تبعد 30 كيلومترا عن بلاكوت. وقام علي محمد حماد الشامسي سفير الدولة يرافقه الملحق العسكري بزيارة مقر المؤسسة في القرية وتفقد العيادة والمخازن والوحدات الطبية المتنقلة.
وقال مدير الإغاثة الخارجية بالمؤسسة عبد الرحمن بن صبيح لوكالة أنباء الإمارات في قرية جانون أن فريق المؤسسة أجرى مسحا لبعض القرى التي تم الوصول إليها على الرغم من الانهيارات الترابية والهزات الارتدادية المتتالية وذلك لمعرفة الوضع الإنساني بها والخسائر التي لحقت بالبنية التحتية من المباني الحكومية والمدارس والمرافق العامة.
وأضاف أن فريق المؤسسة حدد مناطق عمليات الإغاثة والإسعاف بالتنسيق مع الجيش الباكستاني والمنظمات الخيرية وشملت خدمات المؤسسة حتى الآن 80 ألف نسمة في تلك المناطق فيما تم صرف بطاقات تموين لتنظيم عملية التوزيع التي يستفيد منها 5600 أسرة.
ونوه بأن المؤسسة وفرت 35 ألف بطانية و11 ألف خيمة في الوقت الذي تم فيه توزيع 12 ألف بطانية وخمسة آلاف و400 خيمة.
وأوضح عبد الرحمن أن أعمال المؤسسة الإنسانية استقطبت متطوعين من طلبة الجامعات في إسلام أباد والشباب الناجين من الزلزال المدمر في بلاكوت للعمل مع فريق المؤسسة الذي يحاول الوصول إلى القرى النائية لتوزيع المواد الغذائية باستخدام الدواب كوسيلة وحيدة للنقل في المناطق الوعرة.
وذكر أن مخيم المؤسسة يضم عيادة داخلية تستقبل 120 مصابا يوميا يشرف عليها فريق طبي يتكون من 12 طبيبا وممرضة فيما تستقبل العيادة الخارجية الأخرى 200 مريض يوميا.
وقال عبد الرحمن إن مرحلة الإغاثة العاجلة ستنتهي خلال أيام تبدأ بعدها مرحلة الإغاثة اللاحقة التي تنتظم فيها الخدمات للناجين من سكان المنطقة.
ونوه إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تخطط للمساهمة بتشييد البنية التحتية. (وام)