أعلنت إدارة الجنسية والإقامة بدبي عن استعدادها للتعاون مع شركات الملاحة البحرية للتعريف عن نشاطها في مجال السياحة البحرية من خلال تسهيل إجراءات المسافرين وتوفير كل الخدمات.

جاء ذلك بعد تدشين إحدى الشركات الرائدة في مجال السياحة البحرية لخط سياحي بحري جديد يربط بين دول الخليج العربي لتعزيز مكانة دبي في القطاع البحري.

وأوضح الملازم موسى علي الشاعر رئيس قسم جوازات ميناء راشد بالنيابة استعداد مبنى المسافرين لاستقبال المسافرين والسياح وتوفير جميع الخدمات والتسهيلات التي يتطلبها المسافر، حيث تعتزم الإدارة تسهيل معاملات المسافرين لضمان راحتهم وتشجيعهم على السفر.

وأضاف الشاعر أن مبنى المسافرين بميناء راشد الذي يستقبل المسافرين ويعتبر مطارا مصغرا تتوافر فيه جميع الخدمات للمسافرين، كما يضم الميناء مبنى خاصا للبواخر، السياحية التي يزداد عددها خلال السنة (من أكتوبر إلى مايو) باعتبارها أفضل فصول السنة للإبحار.

ورداً على سؤال »البيان« بشأن تسهيل حركة المغادرة والوصول أفاد الشاعر أن جوازات ميناء راشد تحمل على عاتقها مهمة إرسال موظفين أكفاء إلى البواخر السياحية لتخليص معاملات المسافرين على متنها تجنبا للضغط الشديد والازدحام داخل مبنى المسافرين ولتسهيل عملية الدخول إلى البلاد، وهناك خطط مستقبلية لتوسعة المبنى لاستيعاب أعداد المسافرين المتزايدة.

وتنطلق الرحلات من ميناء راشد بدبي على متن سفينة سياحية راقية باتجاه مملكة البحرين ودولة قطر والعودة مرة أخرى إلى دبي، وفي الرحلة الثانية تبحر السفينة من دبي إلى مسقط والعودة إلى دبي حسب الجدول المخطط للرحلات.

حيث سيكون ميناء راشد المحطة الرئيسية التي تربط بين الدول المذكورة، وستوفر السفينة كل سبل الراحة والترويح والرفاهية للمسافرين على متنها باعتبارها نموذجا متكاملا للتعبير عن مفهوم السياحة البحرية.

كتبت نادية إبراهيم: