اعلنت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) اليوم الثلاثاء انها ستطلق قناة تلفزيونية باللغة العربية في اطار عملية اعادة هيكلة شاملة ستقوم خلالها باغلاق عدد من محطات الاذاعة الموجهة الى عدد من بلدان شرق اوروبا الشيوعية سابقا.
ووصف مدير بي.بي.سي نايجل تشابمان التغيرات بانها اكبر عملية تحول تجري في المؤسسة منذ بدأت بثها العالمي قبل نحو 70 عاما. واوضح ان هذه التغيرات الكبيرة، التي ستشمل توسيع خدمات الانترنت بالعربية، ضرورية بسبب التغيرات التكنولوجية اضافة الى التغيرات في العالم واوروبا.
ويتوقع ان تبدأ القناة التلفزيونية بالبث في عام 2007. وتعهد تشامبان بالبناء على ميراث بي.بي.سي التي تعتبر الصوت الاكثر نجاحا واحتراما ومصداقية في الشرق الاوسط، بتقديم اخبار دقيقة وذات مصداقية باجندة دولية.
وسيكلف اطلاق القناة 19 مليون جنيه استرليني (33،6 مليون دولار) في العام وسيخلق 148 وظيفة. ولكن وفي اطار التغيرات فسيتم الغاء 218 وظيفة بسبب اغلاق عشر محطات اذاعية هي البلغارية والكرواتية والتشيكية واليونانية والمجرية والكازاخستانية والبولندية والسلوفاكية والسلوفانية والتايلاندية.
وقال تشابمان ان السبب في ذلك هو ان العديد من الاذاعات التي سيتم اغلاقها ترجع جذورها الى الحرب العالمية الثانية وخدمت مستمعيها حتى نهاية الحرب الباردة.
واضاف ولكن اوروبا تغيرت منذ مطلع التسعينات. والان اصبحت الدول التي تبث لها هذه الاذاعات اعضاء في الاتحاد الاوروبي او انها ستنضم اليه قريبا.