أعلن رئيس مركز ابن خلدون لحقوق الإنسان سعد الدين إبراهيم أن 23 منظمة مصرية وأوروبية وأميركية أعلنت في الإسكندرية تأسيس شبكة لدعم الديمقراطية في مصر.

وقال إبراهيم لوكالة "فرانس برس" إن هذه الشبكة التي ستعمل على دفع عملية الإصلاح الديمقراطي وتامين رقابة دولية لكل العمليات الانتخابية في مصر تضم 14 من منظمات المجتمع المدني المصرية وخمس منظمات أميركية.

وأربعا من أوروبا، مضيفا أن الديمقراطية في مصر ليست شانا مصريا فقط ولكنها تهم العالم كله، وأوضح أن المنظمات الأوروبية والأميركية المشاركة »ستقدم الدعم الفني« للمنظمات المصرية.

واتهم إبراهيم »الأجهزة الأمنية« بمحاولة »إفساد الاجتماع التأسيسي الذي عقد في احد الفنادق فأرسلت مجموعة من الأشخاص قاموا بافتعال مشاجرة وبإلقاء الأكواب الزجاجية على المنصة".

وقال رئيس مركز القاهرة لحقوق الإنسان بهي الدين حسن الذي شارك في اجتماع الإسكندرية إن الشبكة سوف تتابع قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان ومدى التزام الرئيس المصري حسني مبارك والحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ببرنامج الإصلاح الديمقراطي الذي أعلنه.

وتوقع أن تقوم هذه الشبكة بدور مهم بشرط أن تبنى على أسس واضحة ومدروسة حتى لا تكرر تجارب العمل الجماعي الفاشلة السابقة. وأضاف أن هناك وجهات نظر مختلفة تتعلق بإطار التعاون مع المنظمات الأجنبية وباليات عمل الشبكة".

واعتبر انه لو لم تجر محاولة لإفساد اجتماع الإسكندرية من قبل بعض الأشخاص الذين يثيرون علامات استفهام كبيرة حول دوافعهم والجهة التي تقف وراءهم لكان هناك المزيد من الوقت لمناقشة كل الموضوعات الخلافية والتوصل إلى اتفاق حولها.