بدأت طالبات مدرسة سكينة للتعليم الثانوي في دبي مطلع الأسبوع الحالي بدراسة مادة الجيولوجيا المقررة لهن في الصفوف الثاني والثالث ثانوي علمي، حيث لم يتمكن من أخذ أي حصة في هذه المادة منذ بداية الفصل الدراسي الحالي في الثالث من سبتمبر الماضي.
وقالت مديرة المدرسة علياء جمعة إن المشكلة ظهرت مع بداية الفصل حينما تقدمت معلمة الجيولوجيا باستقالتها، ومنذ ذلك الوقت باشرت المدرسة اتصالاتها مع المنطقة والوزارة لتأمين معلمة للمادة بأسرع وقت ممكن حتى لا يضيع الكثير على طالبات الثانوية العامة، والوزارة أرسلت معلمتين بنظام الانتداب، واحدة استمرت مع طالبات الأول ثانوي والثانية لم تحضر لظروف واجهتها، وبقيت طالبات الثاني والثالث ثانوي إلى نهاية الأسبوع الماضي من دون معلمة لمادة الجيولوجيا.
وأضافت أن المدرسة ظلت على مدار الوقت تطالب بتوفير معلمة لتلك المادة بأقصى سرعة ممكنة ولكن تعذر ذلك على الوزارة لعدم وجود معلمات لديها، وبعد انقضاء أكثر من شهر ونصف حضرت إلى المدرسة معلمة جديدة لا تملك الخبرة الكافية في تعليم المادة للمرحلة الثانوية فأخذت مكان معلمة المادة نفسها في الصف الأول ثانوي لتسد الأخرى الفراغ.
وبدأت المعلمة مع الطالبات بقوة ومع حصص التعويض حتى لا يتأثرن كثيراً بما فاتهن من الوقت، ومن المتوقع أن تنتهي الطالبات من المادة المقررة من دون تأخير بفضل الدروس الإضافية التي توفرها لهن المعلمة.
من جهة أخرى أشارت مديرة المدرسة إلى وجود مشكلة أخرى تواجه غالبية مدارس دبي، وتتمثل بنقص الاختصاصيات النفسيات وأن مدرسة سكينة فيها ستمائة وثلاثون طالبة وهو عدد كبير في مرحلة ثانوية ولا تكفيهن اختصاصية واحدة، والعام الماضي كانت في المدرسة اختصاصيات، سحبت الوزارة منهن واحدة، وبقيت أخرى تعيش حالياً تحت ضغوط عمل كبيرة ولا طاقة لها بتحمل مسؤولية هذا العدد الكبير من الطالبات.
دبي ـ البيان: