أصدرت وزارة الصحة نشرة جديدة حول مرض إنفلونزا الطيور تضمنت معلومات حول ما هية وكيفية انتشاره وإصابة الإنسان بالعدوى والأعراض المصاحبة وعلاقة إنفلونزا الطيور الجائحة بالانفلونزا وإجراءات المكافحة في الإمارات. وسوف تقوم الوزارة بتوزيع النشرة على جميع المستشفيات والمراكز الصحية وإدارات الطب الوقائي في الدولة.
وجاءت النشرة في صيغة سؤال وجواب كالآتي:
٭ ما هي انفلونزا الطيور؟
ــــ مرض معد يصيب الطيور تسببه مجموعة من فيروسات الانفلونزا، وجميع أنواع الطيور عرضة للإصابة ويأخذ المرض لدى الطيور شكلين، الشكل الاول مرض خفيف والثاني مرض خطير يتسبب في وفيات بين الطيور المخصبة قد تصل إلى 100% والوباء الذي أصاب الطيور في عدد من الدول الآسيوية ومؤخرا رومانيا وتركيا واليونان من النوع الخطر ويطلق عليه فيروس »H5NI«.
٭ كيف ينتشر المرض؟
ـــ يبدأ وباء انفلونزا الطيور في أية دولة من خلال الانتشار من مزرعة إلى أخرى حيث يتواجد الفيروس بكميات كبيرة في روث الطيور.
وتعتبر أسواق بيع الطيور الحية مصدرا لانتشار المرض. ويحدث الانتشار من بلد لاخر من خلال تجارة الطيور الحية خاصة البط والإوز والديوك الرومية وكذلك من خلال الطيور المهاجرة.
٭ متى يصاب الإنسان بالعدوى؟
إصابة الإنسان تبدأ بالظهور في البلدان التي يتفشى فيها وباء شديد يصيب الدواجن، ما يجعل القطاع المعني بالثروة الحيوانية خط الدفاع الأول؟
٭ كيف يمكن ان يصاب الإنسان؟
ـــ الطيور المصابة تنشر الفيروس الموجود في لعابها وإفرازاتها الأنفية وفضلاتها، وتحدث إصابة البشر نتيجة الاتصال المباشر بالطيور المصابة أو أدوات أو أسطح ملوثة بفضلاتها، ويزداد الخطر بالنسبة لمن يقومون بعملية ذبح الطيور أو نزع ريشها.
٭ هل حدثت إصابة للبشر؟
ـــ أول إصابة للبشر تم تسجيلها عام 1997 في هونغ كونغ، وحتى أكتوبر 2005 ظهرت مئة حالة إصابة بشرية بالفيروس الخطر وذلك في أربع دول آسيوية، ويعتبر حدوث عدد محدود من إصابات البشر بالفيروس دلالة على ان قدرته على الانتقال من الطيور إلى الإنسان مازالت محدودة في الوقت الراهن.
٭ ما هي إعراض إصابة الإنسان بالعدوى؟
ـــ تتراوح ما بين أعراض الانفلونزا مثل الكحة وارتفاع درجة الحرارة وآلام بالعضلات وحرقان بالحلق إلى مرض شديد بالجهاز التنفسي وصعوبة التنفس ومضاعفات خطرة أخرى.
٭ ماذا يفعل المسافر إلى مناطق تعاني وباء انفلونزا الطيور؟
ــــ توصي منظمة الصحة العالمية المسافرين إلى مناطق تعاني وباء انفلونزا الطيور بتجنب أسواق الطيور الحية ومزارع الدواجن والطيور وكذلك الطيور البرية سواء الحية أو الميتة.
٭ ما هي إجراءات المكافحة؟
ـــ تتضمن التخلص من كل الطيور المصابة بالمرض والطيور المخالطة لها والتخلص من بقاياها بأسلوب صحيح وتطهير المزارع، وكذلك وضع قيود على حركة نقل الطيور الحية.
٭ هل حدثت جائحة انفلونزا في وقتنا الراهن؟
ـــ جائحة الانفلونزا نادرة الحدوث نسبيا وشهد القرن العشرون ثلاثة منها، جائحة الأنفلونزا الاسبانية عام 1918 وكانت الأشد فتكا ثم جائحة الأنفلونزا الآسيوية عام 1957 ثم جائحة انفلونزا هونغ كونغ عام 1968 وهي الأخيرة والأقل خطورة.
٭ ما علاقة انفلونزا الطيور بجائحة الانفلونزا؟
ـــ يمكن حدوث جائحة انفلونزا اذا تطور احد فيروسات انفلونزا الطيور الخطرة واكتسب القدرة على الانتقال بين البشر، واليوم الذي يكتسب فيه الفيروس تلك القدرة لن يصبح فيروسا للطيور ولكن فيروس انفلونزا ينتقل من إنسان إلى آخر.
٭ ماذا عن فيروس(H5NI)؟
ـــ فيروس (H5NI) نوع خطر ولديه إمكانية التطور، ولكن هذا لم يحدث حتى الان.
واذا تطور فيروس (H5NI) واكتسب القدرة على الانتقال بين البشر فسوف ينتقل بسهولة انتقال الانفلونزا العادية من خلال الكحة والعطس، ولكن نظرا لكونه جديدا بالنسبة لجهاز المناعة لدى الإنسان فانه يمكن ان يسبب مرضا أكثر شدة من مجرد الإصابة بالانفلونزا العادية.
٭ هل يوجد دواء للوقاية والعلاج؟
ـــ نعم، يوجد دواء مضاد للفيروسات يمكن استخدامه للوقاية والعلاج.
٭ هل يوجد تطعيم يحمي الإنسان؟
ــــ لا يوجد تطعيم يحمي الإنسان من فيروس (H5NI)وتجري حاليا جهود تحت إشراف منظمة الصحة العالمية في هذا الصدد.
٭ ما هي إجراءات المكافحة في دولة الإمارات؟
ـــ تم تشكيل لجنة وطنية تتابع الموقف العالمي والمحلي وتنسق جهود المكافحة في مختلف قطاعات الدولة، وتم تحديد ادوار ومسؤوليات كافة القطاعات.
تقوم وزارة الصحة بتنفيذ »خطة التأهب« التي تم وضعها استرشادا بتوصيات وبروتوكولات منظمة الصحة العالمية وتتضمن توفير العلاج المضاد للفيروس بكميات كافية وتدريب العاملين الصحيين على تشخيص وعلاج الحالات وإجراءات التقصي الوبائي الواجب اتباعها ومتابعة الفئات الأكثر عرضة للخطر وكافة الإجراءات الوقائية اللازمة.
أبوظبي ـــ مكتب »البيان«: