أكد ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة أن الهيئة ستبدأ إجراء مسح للشريط الساحلي والجزر الرئيسية بالإمارات الشمالية مطلع الأسبوع المقبل ضمن خطة الطوارئ الوطنية لمنع تسرب انفلونزا الطيور إلى الدولة ضمن برنامج مراقبة الطيور المهاجرة خاصة البحرية التي تتواجد على طول الشريط الساحلي و على الجزر و المحميات.
وقال إن هيئة البيئة و بصفتها سكرتارية لجنة الطوارئ الوطنية ستناقش اليوم في اجتماع تنسيقي مع وزارة الزراعة والصحة والبلديات والجمارك وهيئات البيئة لمناقشة الإجراءات التي تم اتخاذها في كل إمارة وإمكانية تعميم الإجراءات التي تم اتخاذها في أبوظبي مؤخرا و ذلك من خلال للخروج بخطة وطنية شاملة لمنع انتقال انفلونزا الطيور إلى الدولة.
و أشاد المنصوري بالجهود و تكاتف جميع بلديات الدولة مع سكرتارية لجنة الطوارئ و الجهات الأخرى للخروج بخطة موحدة ضد المرض مشيرا إلى أن هذا التعاون أثمر عن العديد من الانجازات التي بدأت الجهات تنفيذها حيث تم حصر أعداد محلات الطيور في الدولة إضافة إلى حصر أعداد مزارع الدواجن على مستوى الدولة والتي بلغ عددها حوالي 32 مزرعة و جمع العينات و فحصها من مزارع الدواجن و محلات الطيور.
وأكد المنصوري أن الإجراءات التي تم اتخاذها في امارة أبوظبي مؤخرا تعتبر إجراءات احترازية لمنع انتقال المرض إلى الدولة إضافة إلى توعية السكان بخطورة تربية الدواجن في المنازل في حالة تسرب المرض و تشجيعهم للتخلص منها.
وبالنسبة لحظر بيع الدواجن ألحيه في المحلات تهدف هذه الإجراءات إلى حماية الإنسان وتقليل الفرص للتعرض البشري للفيروس من الدواجن المعدية، من خلال الكشف السريع لإصابة الدواجن بالمرض وإجراءات التقصي والسيطرة، وتقليل الاحتكاك بين الإنسان والطيور والدواجن المنزلية.
وقال إن هناك استنفاراً حقيقياً في جميع بلديات الدولة بالتعاون مع وزارة الزراعة حيث تتابع البلديات مراقبة أسواق الطيور ومحلات الدواجن إضافة إلى توعية السكان بالاحترازات الواجب اتخاذها عند التعامل مع الدواجن والطيور مؤكدا أن هنالك إجراءات جديدة سيتم تعميمها على مستوى الدولة قريبا.
أبوظبي ـــ ماجدة ملاوي: