اختتمت سلسلة المحاضرات الرمضانية التي ترعاها الرئيسة الفخرية لدار أسماء بنت أبي بكر لتحفيظ القرآن حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع سمو الأميرة هيا بنت الحسين بمسرح فندق جميرا بيتش مساء أول من أمس.
وتناول د.عبدالمحسن الأحمد جوانب عدة في المحاضرة الأخيرة التي أطلق عليها «لأنك غالية» فكانت بمثابة مكافأة مغلفة بألطاف القصص والمواقف الرائعة للصالحات في التاريخ الإسلامي، حيث بين فيها صورا من الحياء مستشهدا بروائع ما خلد من سيرهن وذلك للسير على نهجهن ، فتطرق إلى قصة موسى عليه السلام والفتاتين اللتين خرجتا لرعي الغنم وسقيها لعدم وجود من يقوم بهذه المهمة غيرهما،
كما استشهد بقصة سيدة نساء أهل الجنة - فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحيائها عند موتها، وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، موضحا أهمية الحياء في زمننا الراهن الذي شطب من قاموس البعض، فظهرت الفتن والعلاقات المشبوهة التي تشوه صورة الدين الإسلامي.
واستعرض الشيخ الأحمد صورا مؤثرة عن سوء الخاتمة، صورا مقززة تقشعر لها الأبدان لأموات اسودت وجوههم لحظة لفظ أنفاسهم، حيث سلط الله على احدهم ذباباً ينهش في جسده، وقال: «إني اعرضها شفقة لأمة محمد الذين فرطوا في دينهم فاستحقوا الموت بهذه الطريقة، فذلهم الله بأوسخ الحشرات لأنهم ذلوا أنفسهم لغير الله».
كتبت نادية إبراهيم