أكد الفائزون بالمراكز الأولى أن القرآن الكريم سبب من أسباب قوة الحفظ والتفوق في الدراسة داعين زملاءهم إلى حفظ كتاب الله عز وجل والمداومة على قراءته وتجويده لينالوا رضا الله سبحانه وتعالى.وأشاد الفائزون بجائزة دبي الدولية للقرآن على دورها الكبير في تكريم الحفظة والأخذ بيدهم إلى الطريق المستقيم.

حسين محمد مكي فضل عظيم متسابق من المملكة العربية السعودية، يبلغ من العمر 18 سنة ويدرس الطب في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، بدأ بالقاعدة الهجائية المسماة بالقاعدة النورانية وعمره خمس سنوات، ثم حفظ جزء عم وهو الجزء الثلاثون من القرآن الكريم، ثم انطلق بعد ذلك في حفظ كتاب الله عز وجل عند دخوله المرحلة الابتدائية.

ويشير حسين مكي إلى أنه يدرس في الصباح ويذهب بعد العصر إلى حلقة تحفيظ القرآن الكريم في الحرم المكي على يد أحد المشايخ القراء. ويقول إن والده يحفظ القرآن الكريم منذ كان عمره 13 سنة وله أخ أصغر منه يحفظ عشرين جزءاً.

ويضيف أنه شارك في إحدى المسابقات المشهورة على مستوى إدارات التعليم بالمملكة في فرع خمسة عشر جزءاً وحصل فيها على المركز الثاني، ثم شارك في مسابقة القرآن كاملاً وحصل فيها على المركز الأول، والمسابقة الثالثة هي مسابقة الأمير سلمان في القرآن كاملاً وحقق المركز الثاني.

ويقول المتسابق السعودي إنه يؤم الناس في صلاة التراويح وعمره 14 عاماً وحتى الآن في كثير من الجوامع في مكة المكرمة، مشيراً إلى أن مسابقة الأمير سلمان تؤهل الفائز الأول لمسابقة مكة المكرمة، والفائز الثاني لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

ويرى أن القرآن الكريم سبب من أسباب قوة الحفظ والدراسة وهو سبب من أسباب التسهيل للحافظ وقربه إلى الله عز وجل. وعن مثله الأعلى في القراءة قال: «مثلي الأعلى شيخ القراء إبراهيم الأخضر والشيخ محمد أيوب».

ودعا حسين زملاءه إلى الحفظ والمداومة على قراءة القرآن الكريم والمشاركة في المسابقات التي تعينهم على قراءته. ويقول حسان عبده محمد حسان اليمني الفائز الثاني إنه خلال سنتين فقط حفظ القرآن الكريم كاملاً، وكانت البداية على يد شيخ مصري اسمه محمد أحمد آدم الدرديري، وكان عمره حينذئذٍ 14 سنة.

وأضاف أن اليمن من الدول التي تهتم بحفظة القرآن من خلال الجمعيات القرآنية والمدارس وحلقات التحفيظ في المساجد. وتم ترشيحه عن طريق وزارة الأوقاف اليمنية حيث تم اختيار عدد من الحفظة من كل محافظة، وتنظيم مسابقة للتصفية ومن يحصلون على المراكز الأولى يتم توزيعهم على المسابقات الدولية المختلفة.

يقول إسلام فكري محمد إبراهيم من جمهورية مصر العربية: بدأت حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وكان عمري وقتها 4 سنوات، وختمته في سن العاشرة في مكتب لتحفيظ القرآن على يد كبار المشايخ القراء، وقرأته على يد الشيخ أبو العينين شعيشع والشيخ محمد جبريل والشيخ عبدالحكيم عبداللطيف.

ويضيف: ويرجع الفضل في هذا الأمر إلى والدي ووالدتي اللذين صابرا معي وواصلا معي هذا المشوار، ووالدي والحمد لله يحفظ القرآن كاملاً، ووالدتي تحفظ بعض السور، ولي أخ أكبر مني يحفظه كاملاً. وأضاف: تم اختياري لتمثيل مصر في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عن طريق وزارة الأوقاف، وشاركت في مسابقة لمحافظة القاهرة ضمن خمسة من الحافظين من كل محافظة ولله الحمد فزت بالمستوى الأول، ثم تم الترشيح للمجيء إلى دبي، وكان هناك لجان كثيرة للوقوف على مستوى الحفظ والتجويد.

وعن مشاركته في مسابقات قرآنية قال إنني شاركت في مسابقات قرآنية محلية ومنها مسابقة الخرافي ومسابقات المكتب الذي أحفظ فيه ومسابقات على مستوى المعاهد الأزهرية. ويشير إسلام إلى أن دراساته من الابتدائية وحتى الجامعة كلها أزهرية مؤكداً أنه يريد العمل في المجال الدعوي.

ابراهيم أحمد محمد من نيجيريا عمره 17 سنة بدأ يحفظ القرآن وعمره ثماني سنوات على يد الشيخ جدة أحمد محمد أخيه الأكبر، ويقول حفظت القرآن على يد أخي ثم تدرجت في ذلك على يد كثير من مشايخ القرآن وجودته على يد الشيخ عثمان ادريس وكلنا والحمد لله نحفظ القرآن الكريم كاملاً، وأنا الآن ادرس في كلية «حي الإسلام» للشريعة والقانون، وشاركت في مسابقات محلية وحصلت فيها على المركز الثاني. وأتمنى أن أحصل على المركز الأول في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، كما فاز غيري من نيجيريا بالمراكز الأولى وبمراكز متقدمة.

دبي ـ «البيان»