توصلت طبيبات أسبانيات اختصاصيات في الطب الشرعي الى التعرف على هوية أحد مدبري اعتداءات مدريد بعد تجميع أشلاء من وجهه ورأسه المهشم في عملية الانتحار الجماعية التي قام بها سبعة ارهابيين، كما افادت صحيفة "آ.بي.ثي" الاسبانية.

وقالت الصحيفة انها اول عملية اعادة تكوين راس بشري بدون مساعدة الكمبيوتر. وأكدت "آ.بي.ثي" انه بفضل هذا العمل الدقيق الذي تم بمساعدة تحاليل الحمض الريبي النووي توصل المحققون الى التحقق من ان الجزائري علقمة العماري كان سابع الذين فجروا انفسهم في الثالث من ابريل 2004 في ليغانيس بضواحي مدريد الجنوبية بعد اعتداءات الحادي عشر من مارس 2004 التي خلفت 191 قتيلا و1900 جريح.

وقالت الشرطة الاسبانية ان العماري كان »امير« المجموعة التي نفذت الاعتداءات

في اربعة قطارات من ضواحي مدريد.