أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس أن العمل العسكري ضد إيران بخصوص برنامجها النووي غير مطروح على جدول الأعمال.
وقالت رايس, في مقابلة مشتركة مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية »بي بي سي« أمس, إن الرئيس الأميركي جورج بوش لن يستبعد أي خيار. لكنها أضافت العمل العسكري غير مطروح على جدول الأعمال. جدول الأعمال جدول دبلوماسي.. ننتهج منهجا دبلوماسيا ونحن نؤمن بذلك ومعنا دعم دولي قوي. وفي وجود تماسك دولي قوي بخصوص ذلك.. يمكننا أن ننجح.
وقال سترو إن الضربات العسكرية ضد إيران غير مطروحة. وأضاف إنه احتمال نظري« بالكامل. وعقبت رايس بالقول »الرئيس الأميركي لا يستبعد أي خيار ... ومع ذلك.. الأمر كما قال جاك (سترو) بخصوص تلك النقطة.. احتمال مجرد.
وقللت وزيرة الخارجية الأميركية من شأن الخلافات مع روسيا عقب زيارة لها إلى موسكو في الآونة الأخيرة للتباحث حول إيران.
ويقول دبلوماسيون إن رايس علمت خلال زيارتها أن روسيا ستعارض بشدة أي مسعى لإحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقالت رايس الروس لديهم وجهة نظر أن الوقت لم يحن بعد لإحالة القضية إلى مجلس الأمن ولكن الروس لم يسقطوا قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. لقد امتنعوا عن التصويت. الامتناع عن التصويت يعني الانتظار والترقب. وأضافت الروس خلال انتظارهم وترقبهم يريدون عمل ما يرغب الجميع في عمله وهو مواصلة السعي دبلوماسيا وترقب ما إذا كان الإيرانيون سيحققون تقدما.