كندا تحتضن البحث بمكافحة إنفلونزا الطيور
يجتمع اليوم الاثنين في العاصمة الكندية أوتاوا وزراء الصحة من العديد من الدول وخبراء من منظمة الصحة العالمية لمناقشة الاستراتيجية الدولية لمكافحة مرض انفلونزا الطيور بدعوة من وزارة الصحة الكندية.
ومن المنتظر ان يناقش نحو 30 موفداً حكومياً رفيع المستوى الإجراءات التي يجب تبنيها في حال تفشي المرض القاتل وسط تخوفات بأن يتحور الفيروس لينقل العدوى من الإنسان إلى الإنسان ويتسبب في كارثة لا يعلم مداها أحد.
ومن ناحية أخرى، نفت تايوان أن تكون مجموعة من طيورها نقلت انفلونزا الطيور إلى ببغاء بريطانيا الميت.
وقال سونج هوا ـــ تسونج وهو مسؤول بوزارة الصحة التايوانية »كانت الطيور القادمة من تايوان محتجزة في الغرفة نفسها ولكن ليس في القفص الذي وضع فيه الببغاء القادم من دولة سورينام«.
وأكد »لذا فإن وفاة الببغاء القادم من سورينام ليست لها علاقة بالطيور التايوانية«.
وكان سونج يرد على تقارير إخبارية اشتبه فيها مسؤولون بريطانيون في الصحة أن الببغاء القادم من سورينام والذي نفق وأثبتت الاختبارات أنه كان مريضا بانفلونزا الطيور انتقلت إليه العدوى من مجموعة من الطيور التايوانية لانها كانت جميعا موضوعة في نفس القفص داخل حجرة الحجر الصحي.
وكان هذا الببغاء واحدا من 148 ببغاءً تم استيرادها من سورينام في سبتمبر الماضي. ووضعت جميعها مع 216 طائراً من تايوان.
وبعد نفوق الببغاء أعدم عمال الصحة البريطانيون جميع الطيور والببغاوات القادمة من سورينام وتايوان.
وشكت ماليزيا من أنه ليس لديها سوى كمية ضئيلة فقط من مصل »تامي فلو« المضاد لفيروس انفلونزا الطيور.
وقال نائب وزير الصحة عبداللطيف أحمد إن كمية المصل المتاحة لا تكفي سوى لعلاج 60 ألف شخص أي أقل من واحد في المئة من مجموع السكان البالغ عددهم 25 مليون نسمة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أوصت بضرورة أن تكون الدول لديها ما يكفي من مصل تامي فلو لعلاج 30 في المئة من مجموع سكانها.
وكشفت صحيفة »الأنباء« الكويتية أنه تم العثور على 40 طائراً نافقاً في ميناء الأحمدي أول من أمس.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الهيئة العامة للزراعة قوله إنه تم رصد أماكن نفوق الطيور وأخذ عيِّنات لتحليلها ومعرفة السبب الحقيقي وراء نفوقها موضحاً أنه عثر على أنواع مختلفة من الطيور النافقة منها ببغاء وحمام ونورس وطيور صغيرة الحجم.
وقد عُثر على هذه الطيور بعد يوم واحد من اكتشاف حالة انفلونزا الطيور في ببغاء نافق في بريطانيا.
وقالت الصحيفة إن الكويت فرضت حظراً على استيراد الطيور من الدول التي شهدت ظهور حالات موبوءة وخصصت مبلغ خمسة ملايين دينار لشراء الأدوية اللازمة لمواجهة الفيروس.
وفي السعودية أوقفت وزارة التجارة والصناعة استيراد لحوم الدواجن ومنتجاتها من كل من روسيا وكازاخستان ومنغوليا وذلك بعد تفشي وباء انفلونزا الطيور في تلك الدول.
وتقرر في الاطار نفسه فرض حظر استيراد لحوم الدواجن ومنتجاتها من كل من كمبوديا، الصين تايبيه وهونغ كونغ ولاوس وماليزيا مع استمرار الحظر المفروض على استيراد لحوم الدواجن من الدول الآسيوية فيتنام واليابان وكوريا الجنوبية واندونيسيا وباكستان والصين وتايلاند بعد ظهور حالات لوباء انفلونزا الطيور فيها، وقد تحوطت بذلك الوزارة ضد انفلونزا الطيور من 15 دولة.
وكذلك قررت اليمن حظر استيراد الطيور بمختلف أنواعها القادمة من الدول الموبوءة بمرض انفلونزا الطيور حتى تتفادى الإصابة بوباء ينتشر حالياً في معظم دول العالم.
ومن ضمن الإجراءات الاحترازية أيضاً منع عمليات اصطياد الطيور البرية والمهاجرة عبر كافة سواحل البلاد الممتدة بطول 2600 كيلو متر.
وكشف تقرير رسمي أردني أن نتائج فحص أربعة طيور مهاجرة كانت قد تحفظت عليها وزارتا الزراعة والصحة قبل عشرة أيام جاءت سلبية وأكدت عدم إصابتها بمرض، ولكن لم يذكر أية تفاصيل حول ما إذا كانت هذه الطيور نافقة أم حية. »الوكالات«