دعا الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري في شريط بثته اليوم الاحد قناة الجزيرة الفضائية القطرية المسلمين الى مساعدة ضحايا زلزال باكستان وافغانستان اراد من ورائه ايضا على ما يبدو ان يؤكد سلامة عناصر القاعدة وعدم وجودهم في المناطق المنكوبة.
وقال الظواهري الذي ظهر بعمامة بيضاء ووضع سلاحا على يمينه "بلغنا بمزيد الحزن والاسى نبأ الفاجعة التي حلت بالشعب الباكستاني المسلم اثر الزلزال الذي ضرب افغانستان وباكستان امس" ما يشير الى ان التسجيل تم غداة حدوث الزلزال المدمر الذي هز مناطق في باكستان والهند وافغانستان في الثامن من اكتوبر الحالي.
واضاف اني اليوم اناشد المسلمين عامة واناشد الهيئات الخيرية الاسلامية خاصة ان تبادر بالانتقال الى باكستان لمد يد العون لاخوانهم الباكستانيين وان يتسابقوا في ذلك.
وبعد ان اشار الى الحرب الامريكية المستعرة على العمل الخيري الاسلامي والى ان حكومة مشرف هي فرع من الاستخبارات الامريكية، قال الظواهري الذي بدا في صحة جيدة، "لكن رغم كل ذلك اناشد كل المسلمين ان يهبوا مسرعين لمساعدة اخوانهم في باكستان بكل ما يستطيعون وان يحتسبوا في سبيل ايصال اكبر قدر من المعونات اذى الامريكان وعملائهم.
واضاف موجها خطابه لضحايا الزلزال في افغانستان وباكستان كم كنت اتمنى ان واخواني ان نكون بينكم في هذا اليوم ولكن عملاء امريكا يحولون بيننا وبين مساندة اخواننا المسلمين في وقت شدتهم.
وتشير هذه العبارة الى ان الظواهري قد لا يكون موجودا وباقي عناصر القاعدة في المنطقة التي شهدت الزلزال.