تلقت مبادرة عقد مؤتمر للوفاق الوطني تحت مظلة الجامعة العربية التي يحملها أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى أمس في النجف "دعم ومباركة« ابرز مرجعيات الشيعة وأكثرها نفوذا علي السيستاني، وفي أربيل رحب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني بالمبادرة وقال »إن الوقت أصبح مناسبا لإنجاح المبادرة".

ميدانيا أعلن بيان عسكري أميركي مقتل 20 مسلحا يشتبه في تأمينهم مأوى لعناصر تنظيم القاعدة خلال عمليات دهم أمس في الحصيبة قرب الحدود مع سوريا في محافظة الأنبار. وأفاد بيان عسكري آخر أن جنديا أميركيا توفي متأثرا بجروحه بعد أن أصيب بـ"نيران غير معادية" في بغداد.

وفي ختام أول لقاء يعقد بين أمين عام للجامعة العربية ومرجع شيعي ديني، قال موسى إن المرجع علي السيستاني "يدعم ويبارك" المبادرة العربية الهادفة إلى تحقيق "الوفاق الوطني" في العراق.

وأضاف موسى انه "لقاء كريم ومبارك تلقيت خلاله مباركة ودعم السيستاني وهذا أمر يبعث على السرور". وتابع "تحدثنا في البعد العربي للعراق ووحدته وكافة الأمور السلبية الموجودة على الساحة العراقية وكيفية التوصل إلى حلول".

وأوضح أن "المحاور التي تحدثنا عنها مع السيستاني تتعلق بالدور العربي في العراق وتحريك الأمور من منطلق هذا الدور والعمل على وحدة العراق واستقلاله ومباركة الدور العربي من قبل سماحته". وأوضح موسى "اتفقنا على عودة السفير احمد بن حلي إلى بغداد مرة أخرى لاستكمال التحضيرات" في إطار المبادرة العربية.

من جهة ثانية أشارت أوساط شيعية إلى احتمال حدوث لقاء بين موسى ورجل الدين الشاب مقتدى الصدر الذي يقيم في المدينة القديمة في النجف أيضاً. وقد أعلن التيار الصدري أن طلبا وجه إليه للقاء بموسى لكنه حدد شروطا مسبقة أبرزها أن تدين الجامعة بوضوح الإرهاب ونظام صدام حسين.

وفي أربيل قال موسى بعد انتهاء اجتماعاته مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أمس أن "المبادرة العربية تتعامل مع القوى السياسية الوطنية في العراق".

وقال موسى خلال مؤتمر صحافي مشترك مع البارزاني ردا على سؤال حول الشخصيات التي تشملها تحركاته أن "المبادرة العربية تتعامل مع القوى السياسية الوطنية في العراق".

وأوضح أن "المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة وآمل أن تتحرك الأمور في الاتجاه الصحيح ونبذل جهودا لإنجاحها لان ذلك يصب في صالحنا، هناك توافق كبير في وجهات النظر بين الجامعة العربية ورئيس إقليم كردستان".

من جهته، قال البارزاني "لا اعتقد أن الدعوة تشمل الإرهابيين. لا يجوز أن يدعى هؤلاء أو من يؤيد الإرهاب أو من هو ضد العملية السياسية". وأكد الزعيم الكردي أن "هناك مرونة كبيرة من الجانب الكردي لإنجاح المبادرة العربية".

وحول نتائج الاستفتاء على مسودة الدستور الذي جرى السبت الماضي قال مسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أمس إن محافظة صلاح الدين رفضت مسودة الدستور بأكثر من غالبية الثلثين، اثر فرز النتائج في 13 من أصل 18 محافظة.

ورفضت محافظة صلاح الدين مسودة الاستفتاء على الدستور بغالبية 81.5 في المئة في حين حصل على موافقة الغالبية في المحافظات الـ 12 الأخرى. ولم تعلن المفوضية نتائج محافظات يشكل فيها العرب السنة الغالبية. وحذرت المفوضية من أن هذه النتائج جزئية لا يمكن استخدامها في التوقعات حول النتيجة النهائية.