أعرب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع عن سعادته وتهنئته لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس بمناسبة اختياره شخصية العام الإسلامية من قبل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للعام 2005.

معتبراً سموه أن هذا الاختيار كان موفقاً وفي محله، وخاطب سموه الامام الفاضل قائلاً: «إنك يا شيخنا الكبير تستحق لقب شخصية العام الإسلامية على ما قدمته وتقدمه من أجل خدمة الإسلام والمسلمين وجزاك الله ألف خير عنا ودمت عالماً وإماماً وقدوة صالحة للمسلمين وأطال الله عمرك إن شاء الله».

وكان سمو ولي عهد دبي قد استقبل في قصر سموه في زعبيل أمس فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أحد أئمة الحرم المكي الشريف وأدى بحضرته صلاة المغرب، ودعا الشيخ الجليل والمصلون المولى عز وجل أن يديم على دولتنا الحبيبة نعمة الأمن والأمان والمنعة والرفعة وأن يحفظ أمة الإسلام ويحصنها بكتابه المبين وسنة نبيه الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد تناول الإمام الفاضل طعام الإفطار على مائدة سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع الرمضانية ثم تلاها جلسة روحانية تبادل فيها سموه والدكتور عبدالرحمن السديس (شخصية العام الإسلامية) الحديث حول قدسية الشهر الفضيل الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ومكانة الصائم عند ربه .

ودللت عليه آيات وأحاديث نبوية شريفة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن أي رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان»، أي تقبل شفاعتهما لصاحبهما ـ حديث صحيح.

من جهته هنأ فضيلة الدكتور عبدالرحمن السديس سمو الشيخ محمد على مبادرته الطيبة بتأسيس جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مؤكداً أنها من أحب الأعمال عند الله عز وجل ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واعتبرها فضيلته سنة حسنة لسموه أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة في إشارة إلى حديث رسول الله «تعاهدوا القرآن فوالذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها».

حضر اللقاء والصلاة اللواء مصبح راشد الفتان مدير مكتب سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع وقاسم سلطان مدير عام بلدية دبي والمستشار إبراهيم بوملحة رئيس مجلس إدارة جائزة دبي الدولية للقرآن مستشار الشؤون الثقافية والإنسانية لسمو ولي عهد دبي وزير الدفاع وعصام عيسى الحميدان النائب العام في دبي إلى جانب عدد من المسؤولين والمواطنين.

كتب وليد العارضة: