اكد مصدر قضائي اليوم الاحد ان الاجهزة اللبنانية المختصة اوقفت اصوليا سنيا لبنانيا اشار التقرير الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الى انه اجرى اتصالا هاتفيا برئيس الجمهورية اميل لحود قبل دقائق من عملية التفجير التي اودت بحياة الحريري.

واوضح المصدر ان مدعي عام التمييز سعيد ميرزا اصدر مذكرة بتوقيف محمود عبد العال العضو في جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية (الاحباش). وهي اول عملية توقيف لمشتبه به تجري بعد صدور التقرير.

وكانت محطة تلفزيون محلية اعلنت ليل السبت الاحد توقيف عبد العال بامر من القضاء اللبناني. واوضح التقرير ان محمود عبد العال اتصل من هاتفه في 14 فبراير في الساعة 12.47 بالتوقيت المحلي قبل دقائق من الانفجار، بالهاتف الخليوي للرئيس لحود وفي الساعة 12.49 بالهاتف الخليوي لريمون عازار الذي كان مدير الاستخبارات العسكرية اللبنانية والموقوف منذ شهرين.

ونفى المكتب الاعلامي للرئيس اللبناني الجمعة ان يكون تلقى اتصالا هاتفيا من جانب مشبوه" قبل دقائق من اغتيال الحريري بينما اعلن لاحقا الناطق باسم الرئاسة ان اتصالا قد سجل على احد الهواتف النقالة الموضوعة في الخدمة في رئاسة الجمهورية لكن هذا الاتصال لم يتم مع الرئيس.

في اليوم نفسه اكدت الجمعية الخيرية للمشاريع الاسلامية، المرتبطة ايضا بالاجهزة اللبنانية وخصوصا مصطفى حمدان، في بيان براءة الاخوين عبد العال. ومحمود عبد العال هو شقيق المشتبه به احمد عبد العال المسؤول في الاحباش الذي قال تقرير لجنة التحقيق انها مجموعة لبنانية تقيم علاقات تاريخية قوية مع السلطات السورية.

ولعبد العال شقيق ثالث عضو في الحرس الجمهوري الذي اوقف قائده العميد مصطفى حمدان واودع السجن ايضا. مع توقيف عبد العال يرتفع عدد الموقوفين في هذه القضية الى 11 شخصا بينهم اربعة من كبار قادة الاجهزة الامنية اللبنانية كانوا يشكلون نواة النظام الامني الذي اقامته سوريا في لبنان واوقفوا في بداية سبتمبر.

كما اوقف موظف في شركة لهاتف خلوي واربعة اشخاص قاموا ببيع خطوط هاتفية نقالة استخدمت فقط اثناء عملية اغتيال الحريري. الا ان آخر الموقوفين كان السوري زهير محمد سعيد الصديق الذي اعتقل في فرنسا بطلب من القضاء اللبناني وقدمت بيروت طلبا لاسترداده.