أوضحت بدرية العثمان موجه العلوم المقيمة أن عدم توفر دليل المعلم من بداية العام كان من المشكلات التي عانى منها المعلمون في ظل حداثة المنهج بالاضافة الى عدم اطلاعهم أو تدريبهم عليه بالشكل العملي المطلوب خلال الصيف .

حيث اقتصرت الدورات التدريبية على الموجهين فقط، ولكن من بداية العام حتى الآن يمكن القول إنه حدث تقدم في الاداء مع المعلمين بنسبة 70% وتبقى مشكلة بعض المدارس في عدم توفر الوسائل التعليمية المطلوبة ولكن الميزانيات المدرسية بإمكانها المساعدة بدرجة كبيرة على توفيرها.

أما حول الشكوى من قلة عدد الحصص الاسبوعية فترى العثمان أن الامر يتوقف على طبيعة الطالب نفسه ودرجة استيعابه وتميزه التي تعين المعلم على الانجاز أسرع بالاضافة الى أن بعض المعلمين لديهم كفاءات محدودة ويحتاجون لمزيد من التأهيل لذلك تذكر العثمان أن من حق المعلمين الحصول على التدريب الفعلي المكثف.

وقد تم إعداد برنامج تدريبي متكامل لمعلمي تعليمية أبوظبي سيطبق خلال الشهر الجاري وسيشمل المادة العلمية بكافة جوانبها ومهارات عمليات التعلم وملف انجاز الطالب ومشروع الوحدة وكيفية اعداد أوراق العمل، بالإضافة لأي وجود مقترح لعمل حصص درسية فعلية تكون بمثابة تدريب وتبادل خبرات بين المعلمين وكحلقات نقاشية.

وتضيف العثمان أن المنهج الجديد يجمع كافة التخصصات العلمية وهو مناسب لطلاب الصف الرابع على خلاف ما يعتقد البعض خاصة أنه يثير لدى الطلبة الموهوبين والمحبين للعلوم عملية التفكير العلمي والبحث ويربط العلوم بالمواد الاخرى وبالحياة والبيئة المحيطة بالطالب .

ولكن المشكلة في كل منهج يتم طرحه هو عدم تأهيل الميدان له مسبقا مما يسبب وجود تلك المآخذ عليه لذلك فان هناك تخطيطا لدى التوجيه لاطلاع المعلمين خلال شهر يناير على كتاب الفصل الدراسي الثاني وتعريفهم به.