أكدت ما نسبتهن 5 .97 في المئة من التربويات العاملات في مختلف المناطق التعليمية في الدولة رفضهن رفع سن التقاعد من 15 إلى 20سنة، لأسباب عدة من بينها كثرة النصاب وقلة الدورات التي تساعد المعلمات على التجديد، وكذلك الضغوط الوظيفية التي تؤثر في صحة المعلمة مع حاجة أبنائها إلى متابعة حقيقية منها.
يضاف إلى ذلك أن تقاعد المعلمة عند سن ال15 سنة عمل يمنح الخريجات الجديدات فرصة في التوظيف وذلك بنسبة 2. 96 في المئة، وذلك يعد أحد الحلول التي تقضي على مشكلة انتظار الخريجات سنوات حتى يحصلن على الوظيفة وخاصة إذا كانت الخريجة ترغب في العمل في الجال التعليمي.
جاء ذلك في استطلاع للرأي أجرته مجلة المعلم في عددها الأخير على 200 معلمة وإدارية من مختلف المناطق التعليمية في الدولة. وأظهر تحقيق ميداني أثر غلاء الأسعار على التربويين في الميدان.
حيث تنوعت حدة الشكاوي بين العناصر التربوية التي أجمعت على أن زيادة الرواتب (25 في المئة للمواطنين و15 في المئة للوافدين) التهمت من دخلهم ما يعادل 40 إلى 50 في المئة، مما جعل العديد من المعلمين الوافدين يعيشون كعزاب في الدولة.
الشارقة ـ «البيان»: