أكد عبد السلام أحمد الضاوي قنصل عام الجماهيرية الليبية في دبي والإمارات الشمالية أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من أفضل المسابقات القرآنية تنظيماً وحضوراً ودقة في التحكيم واختيار الفائزين، مشيراً إلى أن مسابقات القرآن تعمل على تحفيز الأجيال للتنافس على حفظه وتلاوته وتجويده، وهو تشريف لهم ولأمتهم العربية والإسلامية.

وقال إن ليبيا تهتم اهتماماً كبيراً بالكتاتيب والمساجد وتتوسع في إنشاء حلقات التحفيظ في الجوامع والتي تتحول في فترة الصيف إلى مدارس قرآنية، يستفيد منها الأولاد والبنات في حفظ القرآن، مبيناً أن كبار السن غير الحفظة يذهبون إلى مثل هذه الحلقات لتعلمه على يد القراء والمشايخ.

وأوضح أن المسابقات المحلية منتشرة على مستوى ليبيا، وتم استحداث مسابقة على مستوى الفتيات بجمعية «واعتصموا للأعمال الخيرية»، إضافة إلى المسابقة العالمية التي يأتي إليها الحفظة من كل مكان في العالم الإسلامي.

وأشار إلى أن هيئة الأوقاف لها دورها الفاعل والهام في التشجيع على حفظ القرآن، بجانب جمعية الدعوة الإسلامية العالمية التي تتولى نشر الإسلام وتحفيظ القرآن في جميع الدول خاصة الدول الإفريقية.وقال إن من تم تكريمهم بجائزة الشخصية الإسلامية يستحقون ذلك لدورهم وجهودهم في خدمة الإسلام والمسلمين.

دبي ـ «البيان»: