أعربت إيران عن تضامنها مع سوريا حليفها الإقليمي الأساسي بعد صدور تقرير ميليس بشأن جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي قوله انه »لا يجب تسييس« التقرير.

وأضاف »لا يجوز إصدار الأحكام المتسرعة حول مسألة من هذا النوع«. وقال آصفي إن بلاده أيضاً تريد معرفة الحقيقة، متهماً »بعض الدول« باستخدام التقرير لتحقيق غاياتها »على حساب الحقيقة.

من جانبها دعت مصر إلى التأني إلى حين استكمال التحقيق. وقال وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط في تصريح أمس ان تقرير ميليس "كثيف ومتعدد المناحي ومتشعب التفصيلات الأمر الذي يستدعي قراءة متأنية ومتمحصة".

وأضاف أن "المصادر المعنية بالأمم المتحدة فضلا عن ميليس نفسه أكدوا ضرورة استمرار التحقيقات لاستجلاء الحقائق بالنسبة لكافة أبعاد الواقعة وقد وافق سكرتير عام الأمم المتحدة على طلب ميليس والحكومة اللبنانية بمد عمل لجنة التحقيق".

وأوضح أن "الموقف يفرض التأني والتريث حتى تخلص التحقيقات إلى الصورة الحقيقية في كافة عناصرها مما يمكن العدالة حينذاك أن تأخذ مجراها وذلك بعد التمحيص والتدقيق اللازمين".