صرح وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أمس انه حض قادة الجيش على سرعة التعامل مع مزاعم ارتكاب الجنود الأميركيين إساءات من بينها إحراق جثة اثنين من مقاتلي طالبان في أفغانستان.

وصرح للصحافيين الذين رافقوه في رحلته جواً من منغوليا إلى ليتوانيا في أول تعليق له على الحادث "يجب أن نجد سبيلاً لجعل نظام القضاء العسكري يعمل بوتيرة سريعة تعكس حال العالم في القرن الحادي والعشرين الذي تصله الأخبار طوال 24 ساعة ولديه الرغبة في نقل الأحداث الدراماتيكية والسلبية".

وقال انه لا يستطيع التعليق مباشرة على الصور التي عرضها التلفزيون الاسترالي الأربعاء لجنود أميركيين احرقوا جثتين اثنين من مقاتلي طالبان واستخدموها لاحقاً لإخافة سكان البلدة واستفزاز متمردي حركة طالبان.

وتحقق القيادة الأميركية الوسطى في تلك الصور التي التقطها احد المصورين الذين يرافقون الوحدة الأميركية التي قام أفرادها بحرق الجثتين. وقال رامسفيلد إن تصرفات الجنود الأخيرة مخيبة للآمال ولا تمثل غالبية الجنود الأميركيين والمساهمات الايجابية التي قاموا بها.